- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 17 فبراير 2026 آخر تحديث: الاثنين 16 فبراير 2026
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
2019/06/07
نروي الكثير من القصص السخيفة، عن حشرة اختبأت في شق وسط جدار مهدم، أو فتاة تزوجت قبل الأوان، بشيخ لم يعد بمقدوره النظر إلى تحت سرتها، أو حتى عن كلب مراهق دس عضوه المشبوب في مؤخرة...
2019/06/07
أنا شاعرُ اليمنِ الكبيرِ
يقولُ لي طفلٌ
يُحاولُ أن يبيعَ
على الفراغِ قصيدتينْ
أنا موعدٌ هشٌّ
يُفكّرُ أن يُحقّقَ منجزاً
كتلاوةِ الأحلامِ يومياً
كأن يدعَ...
2019/06/07
هذه الضوضاء
بألوان الشوارع والأيام
تلم شعث السفر
جهة الصفاء والأضواء
البعيدة في الأمل...
فارغ هذا الزمااااااان
من رؤاه
ومن دماه...
2019/06/02
يتقاذفان بالأقلام والكتب، تقذفه زوجته الحانقة بمجلد الأمثال اليمنية للأكوع، وهذا يؤلمه يكثيرا، ويحاول أن يبحث عن مجلد ضخم يرد لها الرمية.. أخيرا أصابهما التعب، وتراشقا بالكلمات...
2019/06/02
فكّر المواطن "هـ" بالأشياء المجانية
في هذا العالم
وانتهى إلى الجلوس في منزله
على طاولة
تناول ملعقة وسكيناً
أخرج من جيبه خبز الهواء
قطعه
ومن ثم أحضر ليمونة هواء
عصرها
وبدأ...
2019/06/02
الهي
أوقفتني العصافير في قفص قديم
وانا رجل سرقته المحبة كثيرا
فرشت سجادتي وبدأت
أغني
أصلي
أخذتني رياح المناجاة
فقلت يالله ان اليمن لم تعد بلد الحكمة
ولا بلد...
2019/05/31
نفسي المعذّبة تعمّدَت أن تبدو مشاكسة، تدفع كبار السّن، ترمي المارّة بالحصى...
بات الجميع يمقتني...
رغم وحدتي...
2019/05/31
أنا شاعرٌ قلِقٌ كثغرِ إناءِ
مِن كلِّ زاويةٍ يفيضُ بماءِ
بي من حنينِ القُدسِ دمعةُ ثائرٍ
وقفتْ لتحرقَ بالأسى أجزائي
وبيَ انفلاتُ قصيدتينِ على يدٍ
مبتورةٍ تسعى إلى...
2019/05/30
ليس لي سوى شرفة المساء
ومطر كان قد توقف
الحذاء الرياضي يغفو تحت الكرسي
القط الوبري يتثاءب قريبا من المدفاة
دبوزة ماء تنام على جانبها الأيسر فوق الأريكة
رجل على دبابة في...
2019/05/29
يتجه عبدالصمد كل يوم من المسجد إلى منزله وهو يفر حبات السبحة، رافعا عقيرته بالدعاء، وكلما رأى رجلا قادما يكشر ويقطب جبينه، ويتشح بالحزن، ويقدم له موعظة عن الشيطان اللعين الذي أخرج...
2019/05/29
أبَـعْـدَ سـنـيـنَ يَـشُـكُّ يـقـيـنٌ
ويعلـمَ: كم تـاهَ فـيـهـا الـيـقـيـنُ ؟!
لـقـد ضـلَّ وجـهُ الـطـريـق الـذي
مـشـى في طـريـقِ الـضـلالِ الـمُـبـينْ
وخـابـتْ...
2019/05/28
لأنّكِ سُكَّرْ
ووجهكِ واحة شِعرٍ وكوثرْ
ترقرقَ فيهِ الهوى ..
والسّحابُ المعطّرْ
تنفّسَ فيه الصباحُ الجميلُ
وغرَّدَ صوتُ الحياةِ .. وثَرْثرْ
تَمُرِّينَ ..
أسمع نهرَ...
2019/05/28
المدينة لم تنم بعد، إنه الانفجار الخامس عشر هذه الليلة، الساعة اصبحت الثانية عشرة وهؤلاء الكلاب لم يتوقفوا بعد عن إطلاق صواريخهم، عجوز ترفع صوتها وهي تدعو عليهم، نساء يصرخن...
2019/05/26
العالم المتجسد في كرة بلاستيكية تخلّى عن سكونه وتدحرج صوب النافذة، تلك النافذة تطلّ على شيء ما، ليس بحراً أو جبلاً أو غابة أو صحراء... مجرد سديم ينتهي بهوة سحيقة يسكنها قرد أشيب...
2019/05/26
لا شـــيءَ حــولـكِ يُـغـريـني .. ولا قـمـرُ
ولا دمــــــوعٌ عـــلــى خـــــدّيَّ تــنـهـمـرُ
أصـبـحتِ ثـلـجاً! ونـارُ الـفن فـي كـبدي
مـجـنـونةٌ فـــي مــداهـا يــبـرقُ...
2019/05/26
قُلْ لِلقَصِيْـــــدَةِ قَــدْ أَتَـاكَ مُيَمِمَـــا
قَلْبٌ جَوَاهُ مِنْ المَـــــــرَارَةِ يَزْبُدُ
ثَاوٍ يَسٍيْرُ عَلَى ارْتِعَاشَاتِ المَدَى
مُضْنَى كَأَنَّ سَحَــــابَهُ...
2019/05/25
ماذا؟ ويرتجف ُ السؤالُ
ويهزُّ قلبَ الصبِّ حالُ
ماذا ؟ وأشهدُ نخلةً
سكرى تحاصرُها الغِلالُ
لكنَّه حالي وأدري
أنني خمرٌ...
2019/05/25
وبي ما بيْ ؛
يدوخُ بيَ الجوابُ !
كما داختْ بِبارقِها السحابُ
إذا سألتْنِيَ الدنيا عنِ اسمي
لأحضُرَ ثُمَّ يبتسمُ الغِيابُ
أنا ألِفٌ بلا ياءٍ وياءٌ
إلى ألِفٍ يحِنُّ بها...
2019/05/25
في زمن التيه
لا أستطيع السير
ولا الوقوف
ولا القعود
ولا النوم
الطبيعة ترفضني بشدة
تتحين نزوحي من الغابة
خروجي من...
2019/05/24
اليومُ.. يسألُ نفسَهُ عن وجههِ
ما لي، وساعاتي بدونِ ملامحِ؟
اليومَ أُدعى جُمعةً، لا أدّعي
أني شعرْتُ بها، تضُمُّ جوانحي!
والأمسُ يدعوني خميسًا، ما بهِ
قلبٌ، ولا صدرٌ...
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


