- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أنا شاعرٌ قلِقٌ كثغرِ إناءِ
مِن كلِّ زاويةٍ يفيضُ بماءِ
بي من حنينِ القُدسِ دمعةُ ثائرٍ
وقفتْ لتحرقَ بالأسى أجزائي
وبيَ انفلاتُ قصيدتينِ على يدٍ
مبتورةٍ تسعى إلى الجوزاءِ
يا ربَّ مَن حمدوا ومَن شكروا ومَن
في جوعِهم ناموا على استحياءِ
يا ربَّ كلِّ الظامئينَ وقد جروا
كدموعِهم شغَفاً بلا أسماءِ
يا ربَّ مَن نادوا عليكَ بصمتِهم
واستمسكتْ بكَ أرضُهم وسمائي
يا ربَّ مَن بكَ حاولوا أن يمنعوا
قدْرَ استطاعِتهم أسى البؤساءِ
هبْنا مِن التقوى القليلَ وهبْ لنا
صبرَ الندى في وحشةِ الصحراءِ
وقِنا مِنَ العثراتِ ؛ خُذْ بيدي إذا
طالَ الطريقُ إليكَ؛ خُذْ بردائي
أدعوكَ ألهجُ أستعيذُ أفرُّ مِن
ذاتي أهِبُّ إليكَ مِلءَ رجائي
مولاي يا وجهَ اليقينِ أنا الذي
أقبلتُ ليسَ معي سوى الأخطاءِ
لكنَّ حُبّي في اتّساعٍ كلما
نضَحَتْ بذكرِكَ فانتَشَتْ أعضائي
***
**
الجمعة 26/ رمضان / 1440
***
القاهرة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



