- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يتقاذفان بالأقلام والكتب، تقذفه زوجته الحانقة بمجلد الأمثال اليمنية للأكوع، وهذا يؤلمه يكثيرا، ويحاول أن يبحث عن مجلد ضخم يرد لها الرمية.. أخيرا أصابهما التعب، وتراشقا بالكلمات والاتهامات، يقول لها أنت أخذت مقاطع وجمل كاملة من روايتي "امرأتي لا تزرع الورد".. فترد عليه بأنه أخذ فكرة روايتها " رجل واحد لا يكفي".. وحشاها في روايته الجديدة التي لم تنشر بعد، وقد اكتشفت ذلك عفو الصدفة، وهي تبحث عن أوراق تاهت منها، ثم وجدتها على طاولة كتابته ينقلها إلى حاسوبه.. فأقسم أن ذلك حدث بالخطأ، وكل هذا بسبب عنادها وتصميمها باتخاذ مكتبه ملاذا لكتابتها، وينبغي ألا يشتركان بمكتب واحد.. يكفي أن يشتركان في غرفة نوم واحدة، وعليها أن تتخذ غرفة أخرى مكتبا لها.. فلعلع صوت امرأته أنها لن يغادر هذا المكتب، لأن اطلالته على حديقة الزهور ومياه النهر تلهمها الكتابة.. وسخرت من حديثه عن شراكتهما في غرفة النوم، قائلة أن قريحته الجنسية قد جفت، وأن شخيره يملأ الأركان، لذا لا يليق برجل سلمي على الفراش ان يتكلم عن الشراكة.. ويتعبان في آخر المطاف ويسكتان، يفكران عن شبابهما البعيد، يوم تفتحت زهور الحب بينهما، ذات صباحية قصصية، وأعجب كل منهما بالآخر، وتكلل الحب بالزواج، وقضيا فترة طويلة بسعادة، وحققا بعض الشهرة والمال، واشتركا ببناء هذا المنزل المطل على النهر والحديقة الطبيعية، لكن اختلافهما اتسع مع تقدمهما في العمر، وانتمائهما لمدارس أدبية وفلسفية مختلفة، وكذلك اشتراكهما في مكتب واحد تسبب ببعض المشاكل الصغيرة، واختلاط الأوراق.. في المساء تسود بينهما لحظة وئام عجيبة، حيث يخرجان على الشرفة، ويشربان القهوة صامتين سابحين بمدارات مختلفة، يلفهما السكون وأصوات طيور ليلية تأتي من ناحية الغابة القريبة.. وحين يشعران بالنعاس، يمدان يداهما ويتماسكان، ويسيران مترنحين نحو غرفة النوم.. ويقول كل منهما للآخر: تصبح على خير، تصبحين على خير.. ويتكرر هذا كل يوم..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


