- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
إلى صاحب السمو الملكي «الأخ» الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة : خادم الحرمين الشريفين القادم، بمشيئة الله تعالى، في ظلال وحياة جلالة الملك «الوالد» سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله وأيده:
أُذكّر سموكم بحرب أجدادنا في ثلاثينيات القرن الماضي، وما نتج عنها عبر معاهدة الطائف في شهر صفر من العام 1934م، وما تلاها من أحداث، خاصةً وقوف المملكة مع النظام الملكي إبان ثورة 26 سبتمبر 1962م المجيدة، مرورًا بوقوفكم مع اليمن في صراع الشمال والجنوب تحت وقع وتأثير المد الماركسي ، وحروب المناطق الوسطى التي وضعت أوزارها في بداية ثمانينيات القرن الماضي، ثم حرب 1994م وما شابها من تناقضات وإهتزاز في مواقفكم !؟ .
و تأهبت سفينة التاريخ في 12 يونيو 2000 " لترسوا " بعد امواج إتفاقية جده لترسيم الحدود اليمنية - السعودية بقرارات شجاعة ومصيرية بين الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح والملك الشهم الفقيد عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورفاقهما في البلدين أنذاك ، حتى قصم الربيع العبري2011 ظهر الاستقرار السياسي والإجتماعي العربي !! .
لنصل .. إلى مأساة وحرب 25 مارس 2015م التي اختلفت آراء اليمنيين حولها بين التسرع والحسابات الخاطئة والعدوان، وبين اعتبارها ضرورةً حتميةً للأمن القومي لدولتكم الشقيقة.
خلال تلك المراحل والمحطات، كان ملايين اليمنيين — شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا — ينظرون إلى السعودية باعتبارها خصمًا لدودًا، بعيونٍ وثقافةٍ مشبعّة بالحقد والحسد والترقب المر، و«الأسد النائم الجائع» الذي يبحث عن فريسة… حتى وصلنا إلى بداية العام 2026 وهنا تبدأ " الحكاية " من جديد بثوب مختلف !!
دخلتم حرب 2015 بصيغة الحلفاء، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة هي الشريك الفاعل إلى جواركم - والإمارات وحكامها ذوو الأصول العربية اليمنية لهم مكانة خاصة في وجدان اليمنيين الذين يؤمنون بأنّ الأمارتين ليس لهم مطمع في اليمن غير كبح جماح ومطامع تيار الأخوان المسلمين - وتقاسمتم الأدوار في حربٍ مريرة على كل الأطراف بما فيها انتم وامتدت لعشر سنوات، إلى أن " قُرِح الصُّنْفُور " بعد أن دخلت حضرموت اليمنية على خط النار، بما تمثله لكم من بُعدٍ براغماتي بحت.
ما حدث خلال الأسابيع والأيام الماضية يُعد من أهم الأحداث في تاريخ العلاقات بين اليمن والسعودية، لسببٍ بسيطٍ للغاية قد لا يدركه الكثيرون؛ إذ بات لليمنيين اليوم غريمٌ واحدٌ قويٌ ومقتدر، يمتلك الأدوات والآليات إما لإخراج اليمن من عنق الزجاجة، أو لمواصلة السباحة في مستنقع الصمغ الذي سيُغرق المنطقة برمتها، ولو بعد حين.
سيدي صاحب السمو الملكي:
كثيرٌ جدًا من اليمنيين، منذ بداية هذا العام، ينظرون إلى مملكتكم بكثير من الاعتزاز، وقد رموا أحقاد الماضي خلف ظهورهم، في انتظار النتائج.
وما نشهده من نهضةٍ للمملكة «الفتية» في عهدكم يُعد مصدر فخرٍ لكل عربي، في مختلف المجالات السياسية والتنموية والرياضية والثقافية، بعد الثورة المعرفية الشجاعة تحت قيادتكم، التي حطمتم معها أبواق التخلف والفساد، وأصنام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجففتم منابع الدولة «الثيوقراطية» العميقة.
لديكم اليوم قارب النجاة لليمن، والإبحار بكل اليمنيين، على اختلاف مشاربهم، نحو الاستقرار — حربًا أو سلمًا — بمجاديف تضمن الاستقرار للمملكة والمنطقة لعقودٍ قادمة.
هَرم 40 مليون يمني ، يا سمو الأمير، والصداع إن طال في اليمن سينتقل مع الزمن، وسيتحول إلى وجع وقلق يؤرق مضاجع المنطقة والعالم.
على عتبة بابك آلاف اليمنين بين حاجب ، وطالب ، ومرتزق ، وكذاب ، وغافل ، وسارق ، و بينهم الف شجاع ، وقائد ، ومقدام .
وبين هذا وذاك ياسمو الأمير " ضميرك " وفريقك هو الذي سيقود بلدك وبلدنا إلى بر الأمان او إلى الجحيم !!
ولله الأمر من قبل ومن بعد
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر