- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الخميس 24 سبتمبر 2026 آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2026
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الساعة الآنَ كالتي قبلها، وبعدها...! - محمد سفيان
2019/05/24
الساعة 16:44
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
اليومُ.. يسألُ نفسَهُ عن وجههِ
ما لي، وساعاتي بدونِ ملامحِ؟
اليومَ أُدعى جُمعةً، لا أدّعي
أني شعرْتُ بها، تضُمُّ جوانحي!
والأمسُ يدعوني خميسًا، ما بهِ
قلبٌ، ولا صدرٌ أنيسُ جوارحي!
وغَدًا..أنا السبتُ الذي يدْعونني
ما ذقْتُ صَحْوًا في سُباتي المالحِ !
وغدًا أنا.. وأنا... ولستُ بشاعرٍ
أني وجودٌ في زمانٍ كالِحِ!
ماذا يقولُ اليومُ؟ يهذي عاقلًا
والصمتُ يُصغي في ذهولٍ سابحِ!
لمَ لا أكونُ كما أريدُ، حقيقةً
يومًا، بلا نايٍ ، ومُهجةِ نازحِ؟!
يومًا، على وطنٍ، يُرتِّلُ ظِلُّهُ
سَكَنَ السنابلِ، والربيعِ النائحِ؟!
اليومُ.. يسألُ نفْسَهُ عن نفْسهِ
ما لي يمانيُّ الجراحِ، وجارحي؟!
.
.
.
18
24
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



