- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 03 يناير 2026 آخر تحديث: الجمعة 26 ديسمبر 2025
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الساعة الآنَ كالتي قبلها، وبعدها...! - محمد سفيان
2019/05/24
الساعة 16:44
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
اليومُ.. يسألُ نفسَهُ عن وجههِ
ما لي، وساعاتي بدونِ ملامحِ؟
اليومَ أُدعى جُمعةً، لا أدّعي
أني شعرْتُ بها، تضُمُّ جوانحي!
والأمسُ يدعوني خميسًا، ما بهِ
قلبٌ، ولا صدرٌ أنيسُ جوارحي!
وغَدًا..أنا السبتُ الذي يدْعونني
ما ذقْتُ صَحْوًا في سُباتي المالحِ !
وغدًا أنا.. وأنا... ولستُ بشاعرٍ
أني وجودٌ في زمانٍ كالِحِ!
ماذا يقولُ اليومُ؟ يهذي عاقلًا
والصمتُ يُصغي في ذهولٍ سابحِ!
لمَ لا أكونُ كما أريدُ، حقيقةً
يومًا، بلا نايٍ ، ومُهجةِ نازحِ؟!
يومًا، على وطنٍ، يُرتِّلُ ظِلُّهُ
سَكَنَ السنابلِ، والربيعِ النائحِ؟!
اليومُ.. يسألُ نفْسَهُ عن نفْسهِ
ما لي يمانيُّ الجراحِ، وجارحي؟!
.
.
.
18
24
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

