- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 17 فبراير 2026 آخر تحديث: الاثنين 16 فبراير 2026
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الساعة الآنَ كالتي قبلها، وبعدها...! - محمد سفيان
2019/05/24
الساعة 16:44
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
اليومُ.. يسألُ نفسَهُ عن وجههِ
ما لي، وساعاتي بدونِ ملامحِ؟
اليومَ أُدعى جُمعةً، لا أدّعي
أني شعرْتُ بها، تضُمُّ جوانحي!
والأمسُ يدعوني خميسًا، ما بهِ
قلبٌ، ولا صدرٌ أنيسُ جوارحي!
وغَدًا..أنا السبتُ الذي يدْعونني
ما ذقْتُ صَحْوًا في سُباتي المالحِ !
وغدًا أنا.. وأنا... ولستُ بشاعرٍ
أني وجودٌ في زمانٍ كالِحِ!
ماذا يقولُ اليومُ؟ يهذي عاقلًا
والصمتُ يُصغي في ذهولٍ سابحِ!
لمَ لا أكونُ كما أريدُ، حقيقةً
يومًا، بلا نايٍ ، ومُهجةِ نازحِ؟!
يومًا، على وطنٍ، يُرتِّلُ ظِلُّهُ
سَكَنَ السنابلِ، والربيعِ النائحِ؟!
اليومُ.. يسألُ نفْسَهُ عن نفْسهِ
ما لي يمانيُّ الجراحِ، وجارحي؟!
.
.
.
18
24
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


