- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم الحوثي يدعم إيران «دون التصريح» بخوض الحرب
- «الحرس الثوري» الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة نفط في مضيق هرمز
- الفنان دياب ينهار باكيا في «رامز ليفل الوحش»
- انطلاقة قوية لدراما النصف الثاني من رمضان
- قفزة جديدة في الدولار في مصر تُنذر بارتفاع الأسعار
- استهداف محطة خزانات وقود بمسيّرة في أبوظبي
- إردوغان يدعو إلى وقف إراقة الدماء في إيران والشرق الأوسط
- عراقجي: كل موقع انطلق منه الهجوم الإسرائيلي الأميركي هدف مشروع
- الكويت تتصدى لـ«صواريخ إيرانية» استهدفت قاعدة علي السالم الجوية
- أسوشيتد برس: الحوثيون يدخلون الحرب لإسناد طهران بهذه الطريقة
أكد مصدر ميداني أن قوات الجيش السوداني دمّرت غرفة القيادة والسيطرة التابعة لقوات "الدعم السريع" في إقليم كردفان، ما أسفر عن مقتل عدد من قادتها.
وأشار المصدر إلى أن "الدعم السريع" ردّت بالانسحاب الجزئي من محاور كردفان، ونقلت جزءا من قواتها إلى إقليم دارفور.
وأوضح المصدر أن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، في حين تواصل "الدعم السريع" حشدها العسكري حول مدينة بابنوسة استعدادا لهجوم محتمل على الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش.
على صعيد آخر، أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو السوداني استهدف قوافل لوجستية تابعة لـ"الدعم السريع" قادمة من شرق ليبيا، ودمّر العشرات من السيارات القتالية وناقلات الوقود والذخائر.
تتواصل المعارك العنيفة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في المحور الغربي، لا سيما في منطقتي أبو قعود وأم صميمة. كما اندلعت اشتباكات مساء الجمعة في مدينة دنقلا بين قوة نظامية تابعة للجيش ومجموعة محلية تُعرف بـ"أولاد قمري"، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل من عناصر المجموعة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن "أولاد قمري"، رغم إعلانها سابقا تحالفها مع الجيش واندماجها كـ"كتيبة الاستطلاع الاستراتيجية"، لم تمتثل لأوامر القيادة العسكرية في الولاية الشمالية.
وطالبت قطاعات واسعة من سكان دنقلا بإخراج هذه المجموعة المسلحة من المدينة، مشيرين إلى رفضهم وجود تشكيلات ذات طابع عشائري في مناطق مأهولة بالمدنيين. ووجّهت انتقادات للقوات المسلحة بسبب المظاهر العسكرية التي ترافق نشاط المجموعة.
وكان القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد أصدر قرارا في منتصف العام الجاري يقضي بإخضاع جميع "القوات المساندة" للسلطة العسكرية الرسمية، في محاولة لتوحيد القيادة والسيطرة على التشكيلات المسلحة.
في ظل التصعيد العسكري في كردفان، تزداد الأوضاع الإنسانية سوءا. فقد أفادت "شبكة أطباء السودان" بأن فرقها الميدانية وثقت وفاة 23 طفلا بين 20 أكتوبر و20 نوفمبر الجاري في مدينتي الدلنج وكادوقلي (جنوب كردفان) بسبب سوء التغذية الحاد وانعدام الإمدادات الطبية والغذائية جرّاء الحصار المفروض على المنطقة.
كما كشفت منسقية النازحين بدارفور أن عدد النازحين داخليا في الإقليم بلغ 7 ملايين شخص، وأن 1600 فرد تعرضوا لعنف قائم على التصنيف الاجتماعي في أعقاب الأحداث الأخيرة في الفاشر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


