- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء"، مشدداً على أن "الوقت عامل حاسم!".
ثم أضاف في تصريحات للقناة 13 الإسرائيلية أن "على إيران أن تخاف". وشدد قائلاً: "على إيران أن تحذر مني".
إلى ذلك أردف للقناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تنتظر مقترحاً آخر من إيران.
وصرح بالقول إنه "إذا لم ترسل إيران مقترحاً جيداً سنضربها كما لم نفعل من قبل".
من جانبهم، صرح مسؤولون أميركيون بأن الرئيس يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران لكثير من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى الواجهة، وفق موقع "أكسيوس".
فيما من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات يوم الثلاثاء مع كبار مسؤولي فريقه للأمن القومي، لمناقشة خيارات العمل العسكري، حسب مسؤولان أميركيان.
جاء ذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرت أكثر من نصف ساعة، بحثا فيها إمكانية استئناف القتال في إيران، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
وبوقت سابق اليوم، أفادت مصادر إيرانية بأن واشنطن قدمت لطهران 5 شروط ضرورية من أجل استمرار التفاوض بين البلدين وذلك رداً على المطالب الإيرانية.
كما أوضحت أن الولايات المتحدة رفضت دفع أي تعويضات عن الأضرار الناجمة عن قصف الأراضي الإيرانية، حسب ما نقلت وكالة "فارس".
كذلك أكدت المصادر أن الجانب الأميركي ما زال يصر على نقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران إلى الولايات المتحدة. وتتمسك واشنطن أيضاً بتشغيل مجموعة واحدة فقط من منشآت إيران النووية.
كما لا تنوي الولايات المتحدة الإفراج عن أكثر من 25% من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وتؤكد أن "مسألة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، (بما في ذلك لبنان)، يجب حلها من خلال المفاوضات".
في المقابل، لا تزال إيران تتمسك بالإفراج عن أموالها المجمدة، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، فضلاً عن رفع العقوبات الدولية، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما لبنان، و"الاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز".
وكان ترامب قد هدد مؤخراً بمصير قاتم سيواجه إيران في حال عدم التوصل لاتفاق، ووصف الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير بأنه سي جداً. كما أشار إلى أنه سيلقي نظرة على المقترح الإيراني الأحدث، وإن لم "يعجبه السطر الأول منه" فسيرميه في سلة المهملات.
يذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت في إسلام آباد مطلع أبريل (نيسان) الماضي، لم تفض إلى نتيجة، ما دفع ترامب في 13 أبريل إلى فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية.
فيما واصلت القوات الإيرانية تهديد السفن التجارية في مضيق هرمز، ما أدى إلى شلل شبه تام بحركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الحيوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


