- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
أثار الاجتماع الموسع الذي عقدته قيادة المؤتمر الشعبي العام المختطفة في صنعاء، برئاسة صادق أمين أبوراس، موجة واسعة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والمؤتمرية، بعد تخصيص جزء كبير من الاجتماع للهجوم على ما يسمى بـ”تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام”.
واعتبر مراقبون أن تركيز الاجتماع بشكل لافت على التيار، رغم محاولة التقليل من حجمه، يعكس حالة قلق متزايدة داخل جناح المؤتمر الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، خصوصاً مع تصاعد النقاشات خلال الفترة الأخيرة حول مستقبل الحزب ودوره الوطني.
وأشار مراقبون إلى أن مجرد تخصيص اجتماع موسع للجنة العامة والأمانة العامة ورؤساء الفروع لمهاجمة التيار، يمثل اعترافاً ضمنياً بحضوره المتنامي داخل الساحة المؤتمرية، وبوجود حالة تململ من استمرار اختزال المؤتمر الشعبي العام في إطار التحالف القائم مع مليشيا الحوثي.
وكان الاجتماع قد تضمن تحذيرات من التعامل مع تيار استعادة دور المؤتمر ، إلى جانب التأكيد على استمرار المؤتمر في مناطق سيطرة المليشيا الوقوف إلى جانب مليشيا الحوثي، وهو ما أثار ردود فعل واسعة في أوساط ناشطين ومؤتمريين اعتبروا ذلك تكريساً لتحويل المؤتمر من حزب وطني جامع إلى غطاء سياسي لمشروع المليشيا الحوثية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



