- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
- الأحزاب اليمنية تعلن خيار «المواجهة الشاملة» لإسقاط مشروع الحوثي
- تصعيد حوثي يجبر عشرات العائلات على النزوح تحت صخور الجبال في الحديدة
- مدفعية ومسيّرات الجيش اليمني تستهدف تجمعات للحوثيين في مأرب
- القاتل الخفي.. أكثر من 11 ألف ضحية للألغام في اليمن والانتهاكات مستمرة
- تصريحات «السامعي» تفجر صراعًا بين جناحَي «صعدة وصنعاء» داخل الجماعة الحوثية
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
رأى محللون سياسيون أن الهجوم الحاد الذي شنه اجتماع قيادة المؤتمر الشعبي العام المختطفة في صنعاء ضد “تيار استعادة دور المؤتمر” يعكس حجم المخاوف المتزايدة والضغوط التي يتعرض لها جناح المؤتمر الخاضع لسيطرة الحوثيين من أي حراك يسعى لإعادة الاعتبار للهوية الوطنية للحزب .
وأكد محللون أن الخطاب الذي صدر عن الاجتماع كشف عن أزمة عميقة داخل المؤتمر الشعبي العام، في ظل تصاعد الأصوات الرافضة لتحويل الحزب إلى مجرد واجهة سياسية تابعة لمليشيا الحوثي.
وأشاروا إلى أن محاولة نفي وجود التيار والتقليل من شأنه، ترافقت بشكل متناقض مع تخصيص مساحة واسعة للهجوم عليه والتحذير منه، الأمر الذي اعتبروه دليلاً على تنامي حضوره وتأثيره داخل القواعد المؤتمرية.
وأضاف المحللون أن أخطر ما ورد في الاجتماع هو التأكيد الصريح على أن المؤتمر "سيظل يقف إلى جانب مليشيا الحوثي"، معتبرين أن هذا الخطاب يمثل إعلاناً واضحاً عن إنهاء استقلالية القرار السياسي للمؤتمر وربطه بشكل كامل بمشروع الجماعة الحوثية.
وأكدوا أن حالة الجدل التي أثارها الاجتماع تعكس وجود انقسام حقيقي داخل الأوساط المؤتمرية بشأن مستقبل الحزب ودوره السياسي خلال المرحلة القادمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


