- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
عن دار الآداب البيروتية صدر حديثا للروائي المغربي طارق بكاري رواية تحت عنوان " نـــومـــــــيـــديا " الرواية ترصد ضياع المثقف المغربي أمام مفاهيم: الهوية ,النضال ,الإرهاب ,الجنس ,الحب... كما تسبر بشكل غير مباشر أغوار الإمبريالية الثقاقية للغرب. و إليكم بعض ما ورد في تقرير لجنة القراءة :
تحكي هذه الرواية عن معاناة الذات لهوية انتمائها باعتبار علاقتها بالأصل المتمثل هنا بالوالدين وبالمكان الأول، مكان الطفولة.
تتقاطع موضوعة الهوية/الإنتماء ومعاناة الراوي الفرد، بسبب جهله لهويته، مع قضية القرية/الوطن كلها وما تعانيه من صاحب القصر (المستعمر الأول) الذي كان يصطاد من برجه العالي كل يوم فردًا من القرية.
يتوسل الكاتب علم النفس كوسيلة علاج له وفي الوقت نفسه كذريعة لرواية تكتبها عنه جوليا الفرنسية باعتبارها عشيقته وكأن الغرب يمارس سطوته بصفته الإستعمارية وبصفته الثقافية أيضًا.
يبرز الجنس أو الممارسة الجنسية كوسيلة علاج لمعاناة الراوي، الجنس المتداخل مع العشق: عشقه لخولة التي تحمل منه وتنتحر بعد أن طال غيابه عنها، وعشقه لنضال زميلته في الدراسة والعمل النضالي في إطار الحزب الشيوعي، وعشقه لجوليا، وعشقه الأخير لـ نوميديا، الأمازيغية…
هذه الرواية غنية بدلالتها المحيلة على موضوعة الذاكرة وعلاقتها بالمكان الأول وبزمن الطفولة.. وهي إذ تنبني على ازدواجية العلاقة بالذات وانفصام الأنا داخل هذه الذات (يتمثل هذا الانفصام في العلاقة بين الراوي الشاب الذي صار يعرف بـ مراد، وبينه حين كان طفلاً واسمه أوداد)، تقدم نصًّا ثريًّا بالحكايات التي تنفتح، وفي أكثر من مكان، على واقع تاريخي (أمازيغي أيضًا) واجتماعي (شعبي) وسياسي- ديني تزمتي (أصحاب اللحى) وذلك من منظور إنساني قوامه التحرر واحترام الإنسان، كما تقدم صورًا عن حياة أهل القرية وتقاليدهم ومعتقداتهم وما يتمثل في وعيهم الشعبي من خرافات وأساطير...
يتميز السرد في هذه الرواية بفنية ملحوظة فتقارب اللغة، أحيانًا، الشعر، وينحو المتخيل إلى الأسطرة.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

