- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
الحب يتحدث بكل اللغات، بين قصائد بالفصحى، وقصائد مترجمة، وأغان محليةٍ تهامية كانت فعالية منتدى التبادل المعرفي التي أقامتها مؤسسة بيسمنت الثقافية يوم الخميس 20 يوليو 2017، واستضافت فيها الشاعر محمد الشميري والكاتب رياض الحمادي والفنان عبدالإله سعادات.
تقاسيم على العود افتتح بها الفنان عبدالإله سعادات الفعالية، وهو فنان من تهامة، بدأ العزف على العود منذ صغره، كما يعزف على ست آلات موسيقية ويغني، بدأ مسيرته الفنية عام 1998، وقد مثل اليمن في مهرجانات عربية.
الشاعر محمد الشميري حصل على بكالوريوس صيدلة، وهو شاعر بدأ رحلته مع الشعر عام 1996 أثناء دراسته الجامعية.
قدّم الشميري قصائد الحب والحنين في صباحيته الشعرية الأولى في مؤسسة بيسمنت رغم صداقته القديمة للمؤسسة عبر صفحات التواصل الاجتماعي فهو من أقدم الداعمين لها، رحب بالحضور في "صباح تهامي الهوى والهوية" كما وصفه، فهو يعيش في محافظة الحديدة.
الكاتب والقاص والناقد رياض الحمادي،
كان أول إصدار له في كتاب "Reforming Islam" بالمشاركة مع عدد من الكتاب العرب وقد صدر الكتاب في أمريكا 2013، وله مجموعة قصصية عنوانها: "يوم تنادي كل رصاصة باسمها"، وهو يكتب مقالات سينمائية وسياسية وأدبية، ولد وعاش في تعز ثم انتقل إلى الحديدة، وقدم إلى صنعاء عام 2011.
قدّم رياض قصائد مترجمة من عدّة لغات، ترجمها عن لغاتها الأصلية أو لغات وسيطة، قرأ مختارات منها وعرض بعض النصوص الأصلية بصوت كتّابها.
تخللت الفعالية "مقتطفات يمانية" كما وصفها عبدالإله سعادات حيث تنوعت الأغاني التي قدمها من مناطق مختلفة من اليمن، كما قدّم نبذة عن إيقاعات الفن التهامي، وقرأ نصاً من الشعر الغنائي التهامي، رافق عزفه وغناءه رقص شعبي قدّمه الراقصان عماد علي حسن، وأسامة منصور الراشدي من الفرقة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة، وهما فنانان شاركا في فعاليات عدة خارج اليمن للتعريف بالتراث اليمني.
المعرض الفني بعنوان: "لمَ لا؟!" عُرضت فيه لوحات الفنان نبيل قاسم، وهو كاتب ومترجم وفنان تشكيلي، قدم عدّة معارض فنية في مؤسسة بيسمنت.




لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



