- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
احتفالا باليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، نظمت الثانوية التأهيلية الطيب الخمال لقاء ثقافيا إشعاعيا، احتفت فيه بالمرأة الفاعلة في شخص الشاعرة المغربية سعدية بلكارح وبالمرأة الرمزية المتخيلة، ممثلة في رواية "عائشة القديسة" للكاتب مصطفى لغتيري، باعتبارها رواية تكرم المرأة المغربية المناضلة التي قاومت احتلال البرتغال للثغور المغربية.
افتتح السيد مدير المؤسسة عبدالكريم المالكي الحفل بكلمة رحب فيها بالضيوف وحث فيها التلاميذ على الإقبال على هذا النوع من الأنشطة وذكر في هذا الصدد بالسيرة الذاتية للمفكر العربي إدوارد سعيد، التي اعترف فيها بأن نشاطا ثقافيا في المدرسة أثر فيه بشكل عميق وغير مجرى حياته، وجعله يتخذ مسارا مختلفا وصل به إلى مرتبة العالمية.
بعد هذه الكلمة قدم مصطفى لغتيري ورقة نقدية في ديوان الشاعرة المحتفى بها سعدية بلكارح " حبات مطر"، محاولا إبراز أهم مكامن الجمال فيه. ثم انبرى الشاعرة إثر ذلك لقراءة قصائد من ديوانها، تفاعل معها التلاميذ والأساتذة بشكل إيجابي، وهو ما بدا بوضوح خلال المناقشة.
بعد وجبة الشعر اللذيذة، جاء دور الرواية فقدم مصطفى لغتيري نبذة تقريبية عن رواية عائشة القديسة، لتكون توطئة للنقاش، الذي لامس بكثر من العمق قضايا مهمة من قبيل توظيف الاسطورة، والبعد السيكولوجي والتربوي في الرواية، وعلاقة الشخصية الرئيسية بالكاتب.
وقد تخللت هذه الفقرات، أنشطة فنية قدمها تلاميذ المؤسسة تحت إشراف الأستاذة هدى البوزيدي، شملت الشعر والغناء باللغة الفرنسية.
أما الوصلات الموسيقي فكانت من توقيع الأستاذة الفنانة مريم العلوي التائبي، التي أجادت في العطاء وأبهرت الجميع بأدائها الرائع.
اختتم اللقاء الثقافي الهادف بحفل توقيع لكل من ديوان "حبات مطر" للشاعرة سعدية بلكارح، و"عائشة القديسة" للروائي مصطفى لغتيري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



