- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
رحل العازف قارون ملك الناي والمزمار يوم أمس الأحد في مدينة ذمار بعد رحلة عطاء طويلة منها:
عزف أمام الملكة اليزابيث الثانية في عدن سنة 1954م
عزف خلف الموسيقار فريد الاطرش في عدن أيضا سنة 1955م
عاش سنتين في فرنسا بصحبة إحدى الشغوفات بالفن اليمني .
زار رفقة الفرق اليمنية المختلفة أكثر من ستين بلداً في اوربا وآسيا وإفريقيا والبلاد العربية.
ذهب برفقة فرق فنية يمنية واجنبية إلى جميع أنحاء اليمن ، وقدم فنه على مدار 70 عاماً للكبير والصغير ، للجهات الرسمية والشعبية بالمجان . فالعازف الاسطوري كان بمجرد أن يضع الناي أو المزمار بين شفتيه يتحول إلى ملك ، بل إلى قارون حقيقي يملك كل كنوز الفن والابداع .
هكذا يرحل قارون عن 70 عاما من الفن و90 عاما من العمرعاشها فقيرا من حطام الدنيا ، لكنه غني فوق كل تصور بما وهبه الله من فن وجمال .
حكايات فنية لا حصر لها في حياة قارون فاتنا منها الكثير واحتفظنا منها بالقليل وهو قليل يكفي لنكون على موعد قريب مع رحلته الفنية العجيبة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



