- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
العملية السياسية في مهب الريح وهناك جهودا لإعادتها، قال المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر مؤكدا أن الفرقاء السياسيين يعون أن البلد على شفا الهاوية.
وأوضح بن عمر في حلقة من برنامج "لقاء اليوم" بقناة الجزيرة أن "الوضع في اليمن معقد جدا وهش، واحتمالات تطوره كبيرة"، مؤكدا أن الدولة انهارت تقريبا، وهناك اتجاه نحو الانفصال.
وأشار إلى أن ما هو مطروح هو الاتفاق على حزمة من القرارات لتصحيح مسار العملية السياسية الذي انحرف، والتوصل إلى اتفاق تام ينهي حالة النزاع الحالية في اليمن، مؤكدا أن جوهر الحوار هو الاتفاق على نوع من تقاسم السلطة خلال المرحلة الانتقالية.
وقال إن مظلة الحوار هي المصلحة العليا لليمن، ومرجعيته المبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار واتفاقية السلم والشراكة، مع اعترافه بأن جماعة مسلحة استولت على مؤسسات الدولة بالقوة والعنف، وأن السلطة الفعلية الآن هي سلطة الجماعات المسلحة.
ومع ذلك، أوضح المبعوث الأممي أن مجلس الأمن حدد موقفه بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي لليمن، معترفا بأن هناك اتجاها للبحث عن "مخرج لا ينقص من شرعية الرئيس".
وانتقد بعض الأطراف السياسية في اليمن، وقال إنها "تتحلى بالنفاق السياسي ومواقفها متضاربة داخل وخارج أروقة الحوارات"، مؤكدا أنه يعمل مع الجميع ويقف على مسافة واحدة من كل الأطراف.
وقال بن عمر إن الوضع في اليمن لا يتحمل طول الحوار، معترفا بأن ما يُتحاور عليه أمور معقدة، كما أن هناك أحزابا كثيرة واتجاهات سياسية موجودة على طاولة الحوار.
وأضاف بن عمر أن مهمته في إطار قرارات مجلس الأمن "هي مهمة المساعي الحميدة وتقريب وجهات النظر وتيسير الحوارات والضغط على الأطراف في هذه الاتجاهات"، منبها إلى أن "مجلس الأمن اتخذ قرارا وتمت تسمية معرقلي الحوار، ويمكن أن تتسع دائرة من تشملهم العقوبات".
من جهة أخرى، ضرب بن عمر على وتر ما سماه الإرهاب، وقال إن هناك "ظاهرة القاعدة، والوضع الجديد أصبح مساعدا لها وللإرهاب"، وأوضح أن الوضع في اليمن يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والسلم الدوليين، مفسرا بذلك موقف واهتمام مجلس الأمن.
وخلص بن عمر إلى أن الحرب الأهلية احتمال قائم في اليمن، "وهو خطر يقترب كل يوم ولهذا نواصل جهودنا"، وأوضح أن "النموذجين الليبي والعراقي مجتمعين سيناريو خطير يهدد البلد".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


