- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة، على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وملفات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها غزة ولبنان والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي استقبل ماكرون لدى وصوله إلى مقر الجامعة، قبل أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.
وخلال اللقاء، استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، محذراً من مخاطر اتساع دائرة التصعيد وانعكاساته السلبية على أمن المنطقة والعالم، إضافة إلى تأثيره على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل الدولي.
كما جدد الرئيس المصري موقف بلاده "الثابت" الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكداً رفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادة الدول العربية أو بمقدرات شعوبها.
ومن جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي بالدور المصري في تهدئة الأوضاع، معرباً عن تطلع بلاده إلى تسوية سريعة للأزمة الراهنة بما يسهم في استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتناول اللقاء أيضاً تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض السيسي التحركات المصرية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والعمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، إلى جانب تعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع من دون قيود.
وأكد الرئيس المصري أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، محذراً في الوقت نفسه من تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية. وشدد السيسي على أنه "لا سبيل سوى إحياء العملية السياسية" بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
كما أعرب عن تقدير مصر للدور الفرنسي الداعم للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل التحركات الأوروبية الأخيرة المتعلقة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم جهود التهدئة.
وبحث الرئيسان أيضاً تطورات الوضع في لبنان، حيث أكدا أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار هناك، في ظل التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط، بما يحقق التنمية والازدهار المشترك لشعوب ضفتي المتوسط، وسط تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة تشهدها المنطقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


