- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الخميس 12 فبراير 2026 آخر تحديث: الاثنين 9 فبراير 2026
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
الأمم المتحدة: اقتصاد اليمن بصدد "كارثة غير مسبوقة"
2020/06/25
الساعة 21:00
(الرأي برس_متابعات)
قالت الأمم المتحدة إن اقتصاد اليمن الذي تعصف به الحرب بات بصدد ”كارثة غير مسبوقة“ بسبب تخفيضات كبيرة على المساعدات وتباطؤ التحويلات وعملة آخذة بالضعف فضلا عن جائحة فيروس كورونا.
وحث مارك لوكوك منسق الإغاثة بالأمم المتحدة الدول المانحة على ضخ العملة الصعبة في البنك المركزي وصرف التمويل الإغاثي وزيادته من أجل تفادي ”انهيار اقتصادي شامل“.
يعتمد نحو 80% من سكان اليمن على المساعدات بسبب الحرب الدائرة منذ ست سنوات، والتي قسمت البلد بين حكومة تدعمها السعودية في الجنوب وميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران في الشمال.
وتراجعت قيمة الريال اليمني في الأسابيع الأخيرة ليسجل حوالي 620 للدولار في الشمال و750 في الجنوب، وقد يسجل ألف ريال للدولار بنهاية السنة، حسبما ذكر لوكوك في بيان إلى مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء.
وعندما انحدر الريال بشدة أواخر 2018 إلى حوالي 800 للدولار، حذرت الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة في اليمن الذي يعتمد اعتمادا كثيفا على الواردات.
وقال لوكوك: ”أسعار الغذاء ارتفعت عشرة إلى 20% في بعض المناطق خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، وفي غياب أي ضخ جديد للعملة الصعبة، فلن يزيد الوضع إلا سوءا“ مضيفا أن ”اقتصاد اليمن… بصدد كارثة غير مسبوقة“.
كانت السعودية أودعت 2.2 مليار دولار في 2018 بالبنك المركزي الذي تسيطر عليه الحكومة المدعومة من الرياض لتحقيق الاستقرار في العملة وتسهيل الاستيراد.
لكن لوكوك قال إن ”تلك الأموال نفدت تقريبا، ولم يتقدم أحد لسد الفجوة“.
وتابع أن تحويلات اليمنيين العاملين في الخارج تراجعت بين 50 و70% منذ بدأ فيروس كورونا يؤثر على الاقتصادات الأخرى.
وتزاد المشكلة تعقيدا بسبب الانقسامات السياسية.
وتعجز سفن شحن الوقود التجارية عن دخول ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون منذ الثامن من حزيران يونيو بسبب خلاف على رسوم الاستيراد بين الجانبين المتصارعين.
وقال لوكوك إن الوقود ضروري لضخ المياه ولكي تواصل مراكز الرعاية الصحية عملها
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


