- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
اشترت شركة الريان القطرية للاستثمار السياحي، المملوكة بالكامل لحكومة الدوحة، فندقين في اسطنبول بقيمة 93 مليون يورو ما يعادل 102 مليون دولار.
وتأتي الصفقة، التي أعلن عنها سنان كوسا أوغلو، المدير العام لفندقي ”جي دبليو ماريوت اسطنبول بوسفور“، و“شيراتون اسطنبول سيتي سنتر“، بعد فترة قصيرة من الإعلان عن شراء والدة أمير قطر، الشيخة موزة آل مسند، قطعة أرض كبيرة على طريق قناة اسطنبول الجديدة، التي يثير مستقبلها جدلًا في تركيا.
وأشار كوسا أوغلو خلال حفل افتتاح فندق ”ماريوت اسطنبول“ بمنطقة قره كوي، إلى أن شركة الريان للاستثمار السياحي تمتلك حاليا 27 فندقا في كل من أوروبا، وإفريقيا، وأمريكا الشمالية، والشرق الأوسط.
ووفق وكالة الأناضول الحكومية، فقد قال أوغلو إنه فيما يخص فنادق المجموعة باسطنبول، فإن الشركة القطرية أنفقت 93 مليون يورو لشراء فندق ”جي دبليو ماريوت اسطنبول بوسفور“، وفندق ”شيراتون اسطنبول سيتي سنتر“.
وتم إنشاء الفندق المذكور قبل 180 عامًا، من قبل معماريين إيطاليين، واستخدم في البداية كمركز تجاري، ومن ثم أصبح خاناً تقليدياً تحت مسمى ”خان ولي علمدار“.
وقبل 4 سنوات، أعلنت شركة ”الريان“ القطرية، استثمارها في ”جي دبليو ماريوت اسطنبول البوسفور“، حيث أخضعته لعمليات ترميم وصيانة كبيرة بهدف افتتاحه كفندق.
وفي ديسمبر الماضي، تناولت وسائل إعلام تركية تفاصيل ما اتفق على تسميته ”صفقة سرية“ تتضمن تسهيلات قدّمها النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان لأفراد في الأسرة الحاكمة القطرية، ما أثار غضب المعارضة التي طالبت بكشف تفاصيلها.
ويرى مراقبون أن الاستثمارات القطرية التي تبدو اقتصادية في الواجهة تمثل في الحقيقة دعمًا لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي سبق وأن قدمت له الدوحة مبلغ 15 مليار دولار في العام 2018 لانتشاله من أزمة اقتصادية خانقة وانهيار سعر الليرة مقابل الدولار الأمريكي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



