- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ذكر تقرير لشبكة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أنّ الاستثمار في السندات المصرية طويلة الأجل بات ”رهانًا رابحًا“ للمستثمرين الأجانب، لما تتمتع به من امتيازات من بين الأسواق الاقتصادية الناشئة مقارنة بغيرها، حيث توفر أعلى نسبة للعوائد وتقوم بإدخال التعديلات اللازمة حسب معدلات التضخم.
وأضاف تقرير الشبكة الصادر اليوم الجمعة، أنّه ”نظرًا لأن العديد من عائدات السندات في العالم المتقدم في عمق المنطقة السلبية، ينظر المستثمرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، مثل الاحتجاجات المناهضة للحكومات بشكل عام، وهي المخاطر التي لم تعد متواجدة في مصر، ما يجعلها ذات ميزة إضافية، بخلاف أن تباطؤ التضخم في الأسواق الناشئة قد عزز عوائدها الحقيقية“.
وأشار إلى أنّ ”المستثمرين ينظرون إلى عوامل الخطر الخاصة بكل بلد، والتي سيتحملونها حال حدوث أي مفاجآت في ظل الاحتجاجات المناهضة للحكومات سواء في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيره، فمعظم هذه المناطق في العالم المتقدم تكون فيها عوائد السندات العديد من السلبيات“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

