- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
ويلات الحرب تطال المهاجرين “ذهبت من إثيوبيا إلى جيبوتي ومن ثم إلى اليمن، الشرطة تحتجزنا هنا، حيث لا يوجد ماء ولا طعام، ولا مكان للاستحمام، هم يقتلوننا بالجوع” هكذا يصف المهاجر الإثيوبي محمد نور وضعه في اليمن حيث توقفت رحلة لجوئه في البلد الذي يعاني من الحرب.
محمد واحد من المهاجرين الأفارقة الذي احتجزتهم السلطات في اليمن مؤخرا، بعدما هربوا من جحيم الجفاف والبطالة من منطقة القرن الأفريقي بحثا عن حياة أفضل في منطقة الخليج ليجدوا أنفسهم عالقين من دون القدرة على استكمال رحلتهم أو العودة لبلدانهم.
ويواجه المهاجرون غير الشرعيين في اليمن وضعا إنسانيا خطيرا وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، حيث يحتجز بعضهم في استاد لكرة القدم وآخرين في معسكر للجيش. طريق للحالمين رغم الحرب مهاجرون أفارقة داخل استاد في اليمن يتنافسون على التقاط عبوات المياه والطعام رغم ويلات الحرب التي تدور رحاها في اليمن منذ 2014 وراح ضحيتها نحو 10 آلاف قتيل، إلا أنه يعتبر مقصدا للمهاجرين الأفارقة الحالمين باجتيازه إلى إحدى دول الخليج الغنية.
وتعتبر عدن محطة تجمع للمهاجرين تمهيدا لنقلهم بطرق غير شرعية إلى إحدى الدولتين المجاورتين، السعودية أو سلطنة عمان. وتكشف أرقام الأمم المتحدة، أن اليمن استقبلت العام الماضي نحو 150 ألف مهاجر، 92 بالمئة منهم من أثيوبيا، والباقي من الصومال ودول مجاورة أخرى.
ويقول مسؤولون في عدن لوكالة الصحافة الفرنسية إن العديد من المهاجرين يتوجهون إلى اليمن من دون أن يدركوا أن هذا البلد يشهد حربا ضارية بينما يواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة. وعادة ما تزداد أعداد المهاجرين مع بداية فصل الربيع وتحسن الأحوال الجوية. لا مأوى ولا أغطية يضم الاستاد أكثر من 1789 مهاجرا أفريقيا بينهم فتيان وفتيات وتقدر المنظمة التابعة للأمم المتحدة أعداد المهاجرين الأفارقة في اليمن بنحو ثلاثة آلاف غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية، فيما يبلغ عدد المحتجزين في استاد كرة القدم الذي يتسع لبضعه مئات لأكثر من 1789 شخصا، معظمهم من الرجال، بينهم 389 فتى و28 فتاة تحت سن الـ 18.
وقالت المتحدثة باسم فرع المنظمة في اليمن أوليفيا هيدون “الموقع ليس مجهزا لاستضافة أي شخص، فكيف إذا كان العدد بالآلاف”.
وأضافت “لا يمكنهم الوصول إلى الحمامات، وعليهم قضاء حاجاتهم في الخارج، وهو ما يثير القلق على صحتهم، فلا مأوى لديهم، ولا أغطية”.
وتعمل المنظمة حاليا على توفير الغذاء والمياه لهؤلاء، وعلى بدء ترتيبات إعادتهم إلى دولهم شرط أن يكون الترحيل طوعيا. وفيات بسبب الإسهال يفترش المهاجرون الأرض للنوم حيث لا يوجد لديهم مأوى أو أغطية وتوفي ثمانية مهاجرين أفارقة على الأقل في مخيمات موقتة في اليمن الأسبوع الماضي بحسب ما أعلنت المنظمة. وقالت المنظمة في بيان إن “ثمانية مهاجرين على الأقل توفوا من مضاعفات مرتبطة بالإسهال الحاد في مستشفى ابن خلدون في محافظة لحج الجنوبية التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة اليمنية”.
وأعلنت المنظمة أنها علمت بوفاة المهاجرين الأربعاء، وغالبيتهم من إثيوبيا. وكان المهاجرون محتجزين في مخيم عسكري في لحج يضم نحو 1400 مهاجر. وكشفت السلطات في المخيم أنها حددت 200 إصابة بالإسهال الحاد، فيما أعلنت منظمة الهجرة الدولية أنها ستقوم بإنشاء مركز لمعالجة الإسهال في مستشفى ابن خلدون في لحج الذي يعالج حاليا 53 إصابة بالإسهال منها ثمان خطيرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



