- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشف الممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنسق الشؤون الانسانية في اليمن جوهانس فان دير كلاوو عن وفاة 205 شخص في البحر خلال هذ العام أثناء قدومهم الى اليمن ،
موضحا بأن هذا الرقم اكبر من السنتين الماضيتين فلدى المفوضية على الشريط الساحلي فريق من المنظمات العاملة معها يقوم بإنقاذ الواصلين ، مؤكدا بأن هذا ليس كافي فالمفوضية لا تستطيع ان تحل محل الحكومة لذا مطلوب من الحكومة ان تقوم ايضا بدورها وتنشئ مراكز معينه تقوم من خلالها بعمل غربلة وفلترة لمن يستحقون اللجوء .
كما أنتقد جوهانس الحكومة لعدم تجديدها بطائق اللاجئين المقيمين في اليمن بحجة الفحص الطبي الاجباري وقال إنه يُفترض عدم ربط موضوع الفحص الطبي الاجباري بقضايا اللجوء واللاجئين .
وكشف كلاوو عن عودة بضع مئات من اللاجئين المتواجدين على الاراضي اليمنية الى بلدانهم الاصلية
وقال ان عودة اللاجئين الى اوطانهم تأتي في اطار مشروع برنامج العودة الطوعية للاجئين .
كما دعا جوهانس الحكومة اليمنية لأنشاء مراكز معينه في السواحل تقوم من خلالها بعمل غربلة وفلترة لمن يستحقون اللجوء.
وعن سياسية الباب المفتوح المتبع من قبل اليمن لاستقبالها اللاجئين قال جوهانس في حوار خاص مع الصحفي أنور حيدر : اليمن البلد الوحيد في دول شبه الجزيرة العربية الذي يستقبل اللاجئين رغم ما تواجه من متاعب وظروف صعبه وتقدم خدمات لهم ولغيرهم في الاماكن العامة مثل المستشفيات والمدارس وهذا الشيء ليس موجود في كثير من الدول ويجب على هذه الدول ان تشارك اليمن في هذا العبء والا تتركه وحيدا وايضا يجب على هذه الدول ان تأخذ اليمن كمثل متحمل لقضية لا تخصه لوحده بل تخص كل جميع دول الاقليم المستقبلة او المصدرة للمهاجرين واللاجئين .
وأكد جوهانس أن الناس الذين يصلوا الى اليمن ليس كلهم لاجئون فهناك ما يعرف بالمهاجرين الاقتصاديين الذي يأتوا الى اليمن ويتخذوا منها معبر للوصول الى دول الخليج ناهيك عن الهجرة غير النظامية او من يهربوا من قضايا الصراع فيجب تحديد هذه المفاهيم من هو اللاجئ ومن هو المهاجر الاقتصادي أو من هو المهاجر غير النظامي فواحدة من الاشياء والتي يجب رفع القبعة لها وتقديم كامل الاحترام .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



