- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
زعمت مجلة جلوب الأمريكية أن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته الراحلة الأميرة ديانا، لديهما طفلة غير معروفة تحمل اسم سارة وأنها تعيش حاليا في الولايات المتحدة، وأضافت المجلة أن الطفلة ولدت بعد نقل بويضة مخصبة من أميرة ويلز الراحلة، حيث أعيد زرع الجنين في رحم زوجة أحد الأطباء الأمريكيين، ومن ثم يتمتع كل من الأمير وليم وشقيه هاري بأخت لم يسبق الكشف عنها من قبل، واستطردت المجلة في مزاعمها قائلة أن كيت ميدلتون التقت مع سارة شقيقة زوجها المفترضة لمدة 44 دقيقة، عندما كانت في زيارة للولايات المتحدة، وقد أثارت هذا الرواية الغريبة اهتمام وسائل الإعلام الاسبانية وفي مناطق أخرى من القارة الأوربية، طبقا لما ذكرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.
يتزامن نشر هذه الرواية مع اقتراب موعد ولادة ثاني أبناء الأمير وليم نجل الأميرة الراحلة وحفيد الملكة إليزابيث الثانية، وسيكون المولود الجديد الرابع في ترتيب الأحق بارتقاء العرش البريطاني، بعد التعديلات التي أدخلت عام 2013 على قانون الوراثة الملكية.
تمضي المجلة قائلة أن الأمير وليم لم يكن أول أبناء تشارلز وديانا، بل كانت الأميرة المزعومة سارة، التي تبلغ الآن من العمر 33 عاما، وتعيش في إحدى المدن الصغيرة في نيو إنجلند بالولايات المتحدة، ولكن تبدو هذه القصة غير قابلة للتصديق خاصة وأن وليم ولد بعد أحد عشر شهرا من زفاف ديانا إلى تشارلز، ولكن المجلة الأمريكية تشير إلى أن الأميرة ديانا عندما كانت عذراء في التاسعة عشرة من العمر، أجريت لها فحوص طبية من أجل التأكد من أهليتها للحمل والإنجاب، وذلك قبل الإعلان عن خطبتها للأمير تشارلز، وخلال هذه الفحوص تم تخصيب عدد من البويضات المنتزعة من ديانا بالسائل المنوي لتشارلز، وجاءت نتيجة الفحوص إيجابية، ومن ثم أعلنت الخطبة الملكية، وقد طلب تشارلز تدمير البويضة المخصبة، ولكن أحد الأطباء المشاركين في الفحص احتفظ ببويضة مخصبة، ومن ثم أعاد زرعها في رحم زوجته، وبالتالي ولدت الأميرة سارة كريمة ولي عرش المملكة المتحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



