- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
- ترامب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً
- إيران تهدد بإغلاق مضيق باب المندب عبر وكلائها في المنطقة
- البرهان يعيد تشكيل قيادة الجيش السوداني
كشفت مصادر أمنية يمنية، عن أن مليشيا الحوثي كثفت بشكل غير مسبوق تشييد الأنفاق خلال الفترة الماضية في العاصمة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن عمليات التوسع في تشييد الأنفاق الجديدة للحوثيين بدأت منذ أغسطس الماضي وتحديدا عقب مقتل رئيس حكومة الانقلاب أحمد الرهوي ورئيس هيئة الأركان للمليشيا محمد عبدالكريم الغماري بقصف إسرائيلي استهدف اجتماعا للجماعة في صنعاء.
أنفاق مترابطة
وأشارت المصادر إلى أن «مليشيات الحوثي اعتمدت تشيد شبكة من الأنفاق المترابط والمتصلة ببعضها وليس أنفاقا متفرقة مثل السابق لمهام محدودة».
ووفقا للمصادر فإن «جزءا كبيرا من هذه الأنفاق المشيدة حديثا كانت تحت الأحياء السكنية في أمانة العاصمة»، في مؤشر على استخدام المليشيا المدنيين دروعا بشرية.
وطبقا للمصادر، فإن بعض الأنفاق التي شيدتها المليشيات خلال الأشهر الـ6 الماضية تكفي لاستيعاب المركبات مما يرجح أن يتم استغلالها في إخفاء الصواريخ والمسيرات وغيرها من أسلحة.
يأتي تشيد الحوثيين للأنفاق خشية تعرضهم لهجوم أمريكي - إسرائيل محتمل؛ إذ تستخدم المليشيات هذه المرافق تحت الأرض كوسيلة لضمان البقاء وتوفير حماية من الضربات الجوية، والسماح بنقل المقاتلين والأسلحة بعيداً عن الأعين، وفقا لخبراء.
وكانت مليشيا الحوثي بدأت منذ أبريل 2022, بإعادة تجديد مجموعة كبيرة من الأنفاق تحت الأرض في محافظتي صنعاء وصعدة منها لتحصين قيادتها وأخرى لإخفاء أجزاء من الترسانة العسكرية.
وفي يوليو 2024، أكمل الحوثيون تجهيز أنفاق لحالات الطوارئ لتحصين قياداتهم منها منتشرة شمال وجنوب وشرق صنعاء وكذا أنفاق صغيرة وسط الأحياء السكنية، بالإضافة إلى نفق مركزي يقع تحت كليات جامعة صنعاء في المساحة الخاصة التي تربط بين شارع الستين وخط الدائري، وفقا للمصادر.
كما شيدت «أنفاقا كبيرة في المساحة التي تربط سفح جبل نقم بمواقع تفصل المعسكرات عن الشارع الرئيسي»، وهي مرافق ظلت طوال الفترة الماضية هدفا لضربات أمريكية وإسرائيلية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



