- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
قال السفير التركي في الأردن، سدات أونال، اليوم الإثنين، إن بلاده تشجع الحل السياسي في اليمن، مع ضرورة فهم الأزمة اليمنية من جميع جوانبها؛ ذلك أن "اليمن يختلف عن سوريا، والحوثيون ليسوا مثل داعش".
وأوضح أن "شعوب عدة أقطار في المنطقة (في إشارة إلى دول الربيع العربي) حددت خياراتها بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم، جراء سياسة حكم الفرد والحزب الواحد، وعدم إشراك ممثلي الشعب (البرلمان) في اتخاذ القرارات".
جاء ذلك خلال اختتام أعمال مؤتمر "تحليل الإشكالات الأمنية في شرق أوسط متغير"، في كلية الأمير الحسين بن عبد الله للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية (حكومية)، اليوم، بمشاركة 15 باحثا أكاديميا من دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، ونظمته الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعة جنوب الدنمارك الدنماركية.
وعلى مدار يومين ناقش المشاركون بحضور 30 طالباً أردنياً ودنماركياً من طلبة الدراسات العليا، تحليل دور كل من الأطراف الفاعلة غير العربية وغير الحكومية في الوضع الأمني في الشرق الأوسط، متناولين المتغيرات الأمنية على وجه الخصوص في كل من العراق وسوريا واليمن ونمو الحركات المتطرفة فيها.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال وزير التنمية الاجتماعية الأردني الأسبق وأستاذ السياسة المقارنة في الجامعة الأردنية أمين المشاقبة، إن "المؤتمر ناقش التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة العربية، جراء تدخلات بعض الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، ومنها إيران وتدخلاتها في اليمن وسوريا والعراق ولبنان".
ولفت إلى أن "المؤتمر بحث في قضايا المنطقة من منظور تحليلي أكاديمي بما يمكن الطلبة الأردنيين والأجانب الاستفادة من خلاصات وتحليلات أوراق النقاش المقدمة حول قضايا المنطقة الأمنية ونمو حركات التطرف فيها".
وشارك في أعمال المؤتمر ممثلون أكاديميون ودبلوماسيون من دول: مصر، تونس، قطر، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الدنمارك، ألمانيا، إنجلترا، إيطاليا، رومانيا، الهند، بالإضافة للدولة المستضيفة الأردن.
وتشهد المنطقة العربية منذ انطلاق ثورات الربيع العربي أوضاعا أمنية صعبة، إذ تنامت قوة التنظيمات المتطرفة من مثل تنظيم "داعش" في العراق وسوريا والذي استولى على أنحاء واسعة من العراق وقام بقتل وتهجير الأقليات منها، منذ يونيو/ حزيران الماضي.
وشهدت سوريا أحداث عنف دموية بعد اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، راح ضحيتها نحو 220 ألف قتيل، وتسببت في نزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب إحصاءات أممية وحقوقية.
وفي اليمن تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، منذ 26 آذار/مارس الماضي، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة "الحوثي" ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


