- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
توصل فريق بحثي إلى استراتيجية علاجية مبتكرة تقوم على تقوية جهاز المناعة بدلا من مهاجمة البكتيريا مباشرة.
الدراسة، التي أُجريت في كلية ترينيتي في دبلن ونُشرت في دورية " جيه سي آي إنسايت" بالتزامن مع اليوم العالمي للسل، ركزت على إعادة "برمجة" الخلايا المناعية لتعزيز قدرتها على القضاء على مسببات الأمراض.
اعتمد الباحثون على مفهوم يُعرف بـ"المناعة المُدرَّبة"، حيث تم تحفيز خلايا مناعية تُسمى الماكروفاج (الخلايا البلعمية) باستخدام بروتين مناعي هو " IFN-γ".
وأظهرت النتائج أن هذه الخلايا أصبحت أكثر كفاءة في القضاء على بكتيريا خطيرة مثل المكورات العنقودية المقاومة للمضادات الحيوية (MRSA) وبكتيريا السل.
كشفت التجارب أن "تدريب" هذه الخلايا أدى إلى تغييرات عميقة في سلوكها، أبرزها: تعزيز قدرتها على إنتاج إشارات تجذب خلايا مناعية أخرى، زيادة إنتاج مواد مؤكسدة تساهم في قتل البكتيريا، تسريع عمليات إنتاج الطاقة داخل الخلية، ما يجعلها أكثر نشاطا، وإحداث تغييرات جينية تنظيمية تجعل الجينات المسؤولة عن مكافحة العدوى أكثر نشاطا".
المثير في الدراسة أن هذا النهج نجح حتى مع خلايا مأخوذة من أشخاص لديهم طفرات جينية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، حيث تحسنت قدرتها بشكل ملحوظ على مقاومة البكتيريا بعد "تدريبها".
وترى الباحثة الرئيسية، الدكتورة ديربلا مورفي، أن هذه النتائج تمثل تحولا مهما، إذ إن استهداف الجسم بدلًا من البكتيريا قد يجعل العلاج فعالًا ضد مجموعة واسعة من الميكروبات، بما في ذلك البكتيريا المقاومة، وربما الفيروسات والفطريات مستقبلًا.
من جانبها، أكدت الدكتورة شاري باسديو أن هذه المقاربة قد تكون حاسمة في مواجهة مرض السل، الذي لا يزال أحد أخطر الأمراض المعدية عالميا، خاصة مع تزايد صعوبة علاجه بسبب مقاومة المضادات الحيوية.
يخطط الفريق البحثي لاختبار هذه التقنية على أنواع أخرى من مسببات الأمراض، وكذلك على مرضى فعليين، لمعرفة ما إذا كان يمكن "تدريب" خلاياهم المناعية خارج الجسم ثم إعادة استخدامها لتعزيز قدرتهم على مقاومة العدوى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



