- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
أكدت المخرجة السورية رشا شربتجي، أنَّ دمشق ما زالت تلك المدينة القادرة على الحياة، واحتضان أولادها، وبث الطاقة الإيجابية فيهم، رغم الموت، والألم وكل ما يحدث، مشيرة إلى أنَّ إيمانها الكبير بالقدر جعلها تستمتع بالعمل في دمشق في ظل هذه الظروف الصعبة وتتجاوز الشعور بالخوف.
وأضافت شربتجي "إنني أحترم وأحيي كل فنيّ، وممثل، وشركة إنتاج ما زالت تعمل في سورية على الرغم من كل هذه الظروف الاستثنائية".
واعتبرت أنَّ أي مشروع فني يجب أن يتمتع بالمرونة، والقابلية للتكيف مع متغيّرات الحياة، لافتة إلى أنَّ "المشاهد العربي مثقل اليوم بهموم، وخوف، وقلق، تسببها له الأخبار التي تبثها المحطات على مدار الساعة، ولا ينقصه أن أزيد توتره عبر ما أقدّمه من أعمال خلال المرحلة الحالية، فالدراما التلفزيونية ربما تكون الأكثر تأثيرًا، وقد تساعد بحل بعض المشاكل، لكنّ مهمتها الأساسية هي الترفيه بالدرجة الأولى".
واعترفت شربتجي بأنَّها تعمدت الهروب إلى الحب، والعلاقات الإنسانية، والميلودراما في أعمالها الحالية؛ لكن ذلك ليس تخليًا عن مشروعها الأساسي، بل تأتي منسجمةً مع متطلبات الناس حاليًا، وكي لا تدفعهم للهروب إلى دراما مختلفة.
وبينت أنَّ الدراما السورية تأثرت بالحرب مثلها مثل الاقتصاد السوري، وكما جُرِحَت قلوب السوريين، تعرّضت هذه الدراما للجرح، لافتة إلى أنّها ما زالت تحاول الحفاظ على مكانتها، وبقائها، معتبرة أنَّ الدراما المشتركة ساهمت برفد الدراما عمومًا بدم جديد، وساعدت السوريين ضمن الأزمة، على التواجد بشكل عربي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



