- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 19 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
مشهد صباحي - حميد عقبي
2015/03/18
الساعة 15:35
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تحتشد قطرات الندى على سطح زجاج نافذته، بفضول تتلصص على الطاولةة، بقايا عشاء البارحة، قنينة نبيذ فارغة، قدح يحتفظ بقطرات على جدرانه، كأنها خارطة وطن مجهول، يرتعش القدح مع قدوم صوت ضجيج عمال البلدية يقلمون أغصان شجرة ضخمة رأسها يصل إلى السماء، يزحف القدح المرتعش لطرف الطاولة، يتوقف الضجيج، تتجمد الحركة، ضوء كسول يحمله الصباح الذي يحاول النهوض، تحاول الشمس الإبتسامة رغم الجو الغائم، هو يتأمل الجدار العاري، رطوبة الشتاء تركت رسومات لوحات مبهمة، بعض الخطوط العشوائية، يحاول قرأتها و البحث عن معاني هذيان ذاك الشتاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

