- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
كشفت مصادر عسكرية موثوقة ومقربة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ان «الاخير يستعد لاجتياح عدن عسكريا»، مشيرة الى ان «صالح اجتمع قبل أيام بقيادات ما كان يعرف بالحرس الجمهوري المقربين من نجله أحمد، لبحث الترتيبات اللازمة لاقتحام عدن».
وكان صالح قد حذر من اسماهم «المهرولين الى عدن» بقوله: «على أولئك المهرولين الى عدن كما هرول البعض في 49م، ان لا يتسرعوا ففي 94 هرب الانفصاليين من خلال المنافذ الثلاثة التي حددناها لهم وهي منفذ الشرورة ومنفذ المهرة ومنفذ جيبوتي، أما من يهرول اليوم فليس أمامه الا منفذ واحد وهو البحر الاحمر».
وقال ضابط في قوات الحماية الرئاسية عملت منذ 2011م مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في حديث لـ«مأرب برس»، «أنه كان ضمن الفرقة التي اقتحمت الرئاسة اليمنية مؤخرا، مشيرا الى «ان الحوثيين ليس لهم اي علاقة بذلك الاقتحام وان من نفذ تلك العملية هم جنود من القوات الخاصة وقوات الحماية الرئاسية التابعة لصالح».
وأكد المصدر «ان كآفة الاسلحة التي نهبت من مخازن ألوية الحماية الرئاسية سيطر عليها صالح، مبينا انه «تم استدعائهم قبل عدة أيام الى العاصمة صنعاء، ويتم الان تسليحهم وتجهيزهم استعدادا لاقتحام مدينة عدن جنوبي اليمن حيث يقيم الرئيس عبد ربه منصور هادي».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



وكان صالح قد حذر من اسماهم «المهرولين الى عدن» بقوله: «على أولئك المهرولين الى عدن كما هرول البعض في 49م، ان لا يتسرعوا ففي 94 هرب الانفصاليين من خلال المنافذ الثلاثة التي حددناها لهم وهي منفذ الشرورة ومنفذ المهرة ومنفذ جيبوتي، أما من يهرول اليوم فليس أمامه الا منفذ واحد وهو البحر الاحمر».
وقال ضابط في قوات الحماية الرئاسية عملت منذ 2011م مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في حديث لـ«مأرب برس»، «أنه كان ضمن الفرقة التي اقتحمت الرئاسة اليمنية مؤخرا، مشيرا الى «ان الحوثيين ليس لهم اي علاقة بذلك الاقتحام وان من نفذ تلك العملية هم جنود من القوات الخاصة وقوات الحماية الرئاسية التابعة لصالح».
وأكد المصدر «ان كآفة الاسلحة التي نهبت من مخازن ألوية الحماية الرئاسية سيطر عليها صالح، مبينا انه «تم استدعائهم قبل عدة أيام الى العاصمة صنعاء، ويتم الان تسليحهم وتجهيزهم استعدادا لاقتحام مدينة عدن جنوبي اليمن حيث يقيم الرئيس عبد ربه منصور هادي».