- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
قال الكاتب السياسي المستقيل عن جماعة الحوثي/علي البخيتي: جميل ورائع أن يُلقي أبو مالك الفيشي خطبة الجمعة اليوم من الجامع الكبير بصنعاء، والأجمل والأروع أن يلقيها الجمعة القادمة خطيب من الإخوان المسلمين أو السلفيين، مثل عبدالله صعتر أو محمد موسى العامري.
وأضاف في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": ما لم فنحن محلك سر،
أو كما يقول المثل اليمني: (ديمة وخلفنا بابها). بمعنى أن الاقصاء والتهميش مستمر، وما حصل هو تبدل في سلطة الاقصاء فقط.
نص المنشور:
جميل ورائع أن يُلقي أبو مالك الفيشي خطبة الجمعة اليوم من الجامع الكبير بصنعاء، والأجمل والأروع أن يلقيها الجمعة القادمة خطيب من الإخوان المسلمين أو السلفيين، مثل عبدالله صعتر أو محمد موسى العامري.
ما لم فنحن محلك سر،
أو كما يقول المثل اليمني:
(ديمة وخلفنا بابها).
بمعنى أن الاقصاء والتهميش مستمر،
وما حصل هو تبدل في سلطة الاقصاء فقط.
الجامع الكبير له مكانة خاصة في نفوس كل اليمنيين،
ويجب أن تكون رسالته تعبر عن مجموعهم لا عن أحد الأطراف.
فهل يفعلها أنصار الله ويرسوا ثقافة التسامح والقبول بالآخر؟
هذه هي الرسالة الأهم،
أما خطبة يوسف الفيشي "أبو مالك" فهي تحصيل حاصل، وتثبيت لدعائم السلطة الجديدة وسيطرتها على المؤسسات الدينية بعد سيطرتها على مؤسسات الدولة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر




وكم وما زلنا نقاسي الامرين::::
لم يكد يوم يمر من حيات اليمنيين إلا وينصب عليك كم هائل من المنغصات القاتله, وتتفاجئ بامفاجئت التصريات الجديده للمسؤلين القدماء يعودون من جديد برأسهم الانتاقامي من جديد..وكأنما كتب على اليمنيين عيشة الضنك والتعب في حياتهم الدنيا...والاخرة علمها عندربك..واللذي نسأل الله ان يعوضهم عن دنياهم في اخرتهم ان شاء الله ..وان لاينطبق عليهم المثل الشعبي (لاراحة في الديا ولاجنة في الاخرة)...