- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
لا شك أن جلي الصحون والمعالق وغير ذلك من أدوات الطعام أمر مُرهق وغير مرغوب لكل سيدة منزل، لكن دراسة جديدة تُظهر أن لجلي الصحون باستخدام اليدين بالماء والصابون فائدة لأطفالنا.
الأطفال في الأسر التي تغسل أطباق الطعام بالطريقة التقليدية؛ باستخدام اليدين بالماء والصابون، وليس باستخدام غسالة الصحون (dishwasher)، لا يصابون بالحساسيات المختلفة كثيراً.
نتائج الدراسة نشرت في مجلة طب الأطفال (Pediatrics) وهي تدعم النظرية المعروفة سايقاً بنظرية التطيهر أو النظافة ( hygiene hypothesis)
وفقا لفرضية التطهير أو النظافة، الأطفال في البلدان المتقدمة يكبرون في عالم مُطهر ومُعقم أكثر، حيث تُستخدم المنظفات باستمرار والتعرض للحيوانات قليل نسبيا مما يمنع جهاز المناعة لدينا من أن يصبح مقاوم لأو أن يبني مناعة ضد البكتيريا الشائعة.
ونتيجة لذلك تقترح نظرية، أنّ الجهاز المناعي سيفشل مُستقبلاً عندما يواجه هذه الكائنات الدقيقة، مما يؤدي إلى الحساسية، والأكزيما والربو.
للدراسة الجديدة، قام الفريق بمعلية مسح لحوالي 1,029 طفل تتراوح أعمارهم بين 7-8 سنوات والذين عاشوا في منطقتين من السويد.
أجاب والدو الأطفال عن أسئلة حول حساسية أطفالهم واذا كانت لديهم حالات من الربو أو الأكزيما، وقدموا معلومات حول كيفية غسل الأسرة لأطباق الطعام.
وتشير البيانات من الاستبيانات أن الأطفال من الأسر التي تغسل أطباقها بطريقة تقليدية باستخدام اليدين بالماء والصابون تنخفض معدلات الحساسية لديهم مقارنةً بالأطفال من الأسر التي تستخدم غسالة صحون.
وكان للأطفال من العائلات التي لم تستخدم غسالة صحون أيضا معدلات أقل بكثير من الأكزيما ومعدلات أقل قليلا من الربو وحمى القش من أقرانهم الذين امتلكت أُسرهم غسالة الصحون.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



