- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
- محافظ تعز: وصول الحوثيين إلى المحافظة بداية نهايتهم وستكون بوابة النصر لصنعاء
- تأجيل القمة الخليجية الأوروبية في الرياض بسبب التصعيد الحوثي ودواعي السلامة
- صد هجوم إرهابي حوثي جديد يستهدف المدينة المنورة
- مشاهير الحوثيين يطالبون بالمال وسط احتدام المعركة الدعائية
- تفاهمات غير معلنة لتحييد مأرب والهجوم على الجنوب.. معلومات تتحدث عن دور قطري وترتيبات تعيد رسم مسارات المواجهة
- رئيس «بيترو أويل آند غاز تريدرز»: الترخيص الأمريكي المؤقت للديزل الروسي يضغط على الأسعار ويربك التعاقدات طويلة الأجل
- «الكويتية» تلغي رحلاتها من وإلى الرياض بسبب «الوضع الأمني»
- الحرس الوطني الإماراتي ينقذ 22 شخصًا إثر اندلاع حريق في ناقلة نفط بالخليج العربي
شنت جماعة الحوثيين هجوما صاروخيا على مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل، حسبما أكدت مصادر حكومية لـ"فرانس برس".
وأفاد سكان بسماع دوي انفجارات متتالية هزت عدن، بينما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من الجهة الواقعة فيها قصر المعاشيق الرئاسي.
وقال سكان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن دوي الانفجارات سمع في أرجاء المدينة.
وذكرت وكالة أنباء "سبأ" اليمنية، أن الحوثيون كانوا يستهدفون "مقر عمليات عسكرية" في القصر الرئاسي بعد، مشيرة إلى أن "ضباطا سعوديين يقودون العمليات".
وأكد مسؤولان يمنيان لـ"رويترز"، أن رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني والوزراء الذين كانوا بالمجمع الرئاسي في عدن "بخير"، بينما قتل حارسا أمن في الهجوم.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية أن الحوثيين استهدفوا بصواريخ بالستية مدينة مأرب وسط البلاد، في خضم معارك متواصلة بين الطرفين.
وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية على "إكس"، أن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بعدة صواريخ بالستية".
وإلى الجنوب الغربي، أفادت مصادر يمنية بتصاعد حدة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في أطراف مدينة تعز ومديرية صبر الموادم، جنوبي المدينة.
وأكدت المصادر سيطرة جماعة الحوثي على جبل هان غربي تعز، بعد يوم من المعارك العنيفة في محيطه، مشيرة إلى تعرض مواقع وتعزيزات الجماعة لسلسلة من الغارات الجوية.
وتسببت المواجهات المستمرة في نزوح آلاف الأسر من أطراف مدينة تعز إلى وسطها، في ظل الحصار المفروض على المدينة ومنع دخول الاحتياجات الأساسية إليها.
كما نزحت أعداد مماثلة من الأسر من قرى مديرية صبر الموادم، جنوبي مدينة تعز.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



