- رئيس "بيترو أويل آند غاز تريدرز": الترخيص الأمريكي المؤقت للديزل الروسي يضغط على الأسعار ويربك التعاقدات طويلة الأجل
- «الكويتية» تلغي رحلاتها من وإلى الرياض بسبب «الوضع الأمني»
- الحرس الوطني الإماراتي ينقذ 22 شخصًا إثر اندلاع حريق في ناقلة نفط بالخليج العربي
- السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين
- ترامب: قد ننضم إلى الضربات السعودية على الحوثيين بعد الهجمات الأخيرة
- السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض بعد تعرضه لاعتداء
- تقرير لـ «PTOC Yemen»: كمران تحولت إلى قاعدة بحرية حوثية إيرانية متقدمة
- انهيار جبتهي قدس والصلو ومصير الشمساني مازال مجهول
- مصادر طبية: امتلاء ثلاجات الموتى في عدد من مستشفيات صنعاء وسط تدفق أعداد كبيرة من الجثامين
- الحوثيون ينقلون منصات إطلاق صواريخ بالستية إلى عزلة «المعاصلة» غربي حيس لاستهداف السفن
قال الدكتور سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بيترو أويل آند غاز تريدرز"، إن الترخيص المؤقت الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية لتوريد الديزل الروسي يمثل عامل ضغط فوري على أسعار المنتجات البترولية عالمياً، لكنه يخلق في الوقت نفسه حالة من عدم اليقين بشأن مدته.
وأوضح الهلالي أن القرار "سيضخ سيولة إضافية في المعروض، ويعيد توازن العرض والطلب المختل حالياً". وأضاف أن الجوهر يكمن في صفة "المؤقت"، لأنها تجعل التعاقدات طويلة الأجل "محفوفة بالمخاطر" وتحد من قدرة السوق على الاعتماد على هذه التدفقات بشكل مستقر.
الجيوسياسة وأمن الطاقة
ورأى الهلالي أن الخطوة تعكس التداخل العميق بين الجيوسياسة وأمن الطاقة، إذ تُستخدم العقوبات كأداة مرنة تُضبط وفق احتياجات السوق العالمية. وأشار إلى أن هذه النافذة المؤقتة تفتح فرصاً أمام المصافي والتجار في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط لاستئناف تدفقات الديزل أو إعادة توجيهها، لكن المشترين يدركون أن تقلب المواقف السياسية قد يغلق هذه المنافذ في أي لحظة، ما يستوجب مرونة عالية في إدارة سلاسل التوريد.
مقاربة استباقية
وأكد الهلالي أن الشركة تنتهج مقاربة استباقية في قراءة هذه المتغيرات، قائلاً: "لا ننظر إلى هذا الخبر كمجرد فرصة تداول عابرة، بل ندرسه كحالة سوقية تتطلب تقييماً دقيقاً للمخاطر والفرص". وأضاف أن دور الشركة يتمثل في متابعة التدفقات التجارية وتوجيه استراتيجياتها بما يحمي مصالحها ومصالح شركائها.
رسالة إلى السوق
ووجّه الهلالي رسالة إلى الشركاء والمتعاملين في قطاع الطاقة قال فيها إن "الحذر هو سيد الموقف"، داعياً إلى عدم الاندفاع وراء هوامش الربح السريعة في ظل بيئة تنظيمية متغيرة. وشدد على ضرورة أن يسبق أي تحرك تجاري أو توقيع عقود تحقق دقيق ومحدث من الامتثال القانوني، مضيفاً أن "الالتزام بالضوابط ليس عائقاً أمام التجارة، بل هو الضمان الوحيد لاستدامتها وحماية الأعمال".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



