- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
في ظل الانهيارات المتسارعة داخل صفوف مليشيا الحوثي، تحاول قيادات الجماعة التماسك عبر نشر شائعات تسعى لتضليل الرأي العام وإظهارها بمظهر القوة، في حين أن الواقع يكشف العكس، حيث تواجه الجماعة تصدعات غير مسبوقة إثر تصاعد الضربات الجوية الأمريكية، وتنامي الصراعات الداخلية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن مليشيا الحوثي روجت خلال الأيام الماضية لمزاعم حول سعي الولايات المتحدة إلى توسيط العراق من أجل وقف الهجمات عليها، غير أن الحقائق كشفت أن زيارة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إلى صنعاء لم تكن ضمن أي وساطة أمريكية، وإنما جاءت برسالة من طهران، التي تسعى لإيجاد سبل دعم عسكري جديد للحوثيين، في ظل اشتداد الخناق على عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى الجماعة.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن تصاعد الضربات الأمريكية ضد مواقع الحوثيين في اليمن، أدى إلى تصدع داخل الجماعة، حيث لجأت بعض القيادات الحوثية إلى محاولات غير مسبوقة للتواصل مع إسرائيل، في محاولة للبحث عن طوق نجاة، وذلك من خلال عرض تزويد تل أبيب بمعلومات حساسة عن قيادات الجماعة، مقابل الحصول على مخرج آمن من الأزمة التي تعصف بالحوثيين.
وفي محاولة جديدة لصرف الأنظار عن هذه الانهيارات الداخلية، عاد الإعلام الحوثي إلى بث شائعات أخرى، تزعم أن واشنطن توسطت بمصر للتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات ضد القوات الأمريكية في المنطقة، وهو ما تنفيه الحقائق على الأرض، حيث تؤكد الوقائع أن الولايات المتحدة مستمرة في تصعيد عملياتها العسكرية ضد الجماعة، دون أي إشارات على وجود مفاوضات أو وساطات حقيقية.
ويرى مراقبون أن تكثيف الشائعات من قبل مليشيا الحوثي يهدف إلى رفع الروح المعنوية لمقاتليها، وإيهام عناصرها بأنها ما تزال في موقع قوة، رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها. كما تعكس هذه التحركات حالة التخبط التي تعيشها قيادات الجماعة، في ظل استمرار فقدانها للدعم الخارجي وصعوبة تعويض خسائرها الميدانية.
ويشير المحللون إلى أن استمرار الضربات الأمريكية وتفاقم الخلافات الداخلية، قد يدفع المزيد من قيادات الحوثي إلى البحث عن وسائل للنجاة، سواء عبر تقديم تنازلات سرية أو الانشقاق، خاصة في ظل تقارير عن تصاعد التوترات بين القيادات الميدانية والعناصر المقربة من طهران.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو مليشيا الحوثي أمام تحديات وجودية غير مسبوقة، حيث تجد نفسها محاصرة عسكريًا واقتصاديًا، في وقت تتساقط فيه أركانها الداخلية، ما يضعف قدرتها على المناورة ويقربها من حافة الانهيار الحتمي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



