- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل
- الأوقاف تمدد تسجيل الراغبين في الحج حتى الـ 5 من شوال

في ظل الانهيارات المتسارعة داخل صفوف مليشيا الحوثي، تحاول قيادات الجماعة التماسك عبر نشر شائعات تسعى لتضليل الرأي العام وإظهارها بمظهر القوة، في حين أن الواقع يكشف العكس، حيث تواجه الجماعة تصدعات غير مسبوقة إثر تصاعد الضربات الجوية الأمريكية، وتنامي الصراعات الداخلية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن مليشيا الحوثي روجت خلال الأيام الماضية لمزاعم حول سعي الولايات المتحدة إلى توسيط العراق من أجل وقف الهجمات عليها، غير أن الحقائق كشفت أن زيارة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إلى صنعاء لم تكن ضمن أي وساطة أمريكية، وإنما جاءت برسالة من طهران، التي تسعى لإيجاد سبل دعم عسكري جديد للحوثيين، في ظل اشتداد الخناق على عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى الجماعة.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن تصاعد الضربات الأمريكية ضد مواقع الحوثيين في اليمن، أدى إلى تصدع داخل الجماعة، حيث لجأت بعض القيادات الحوثية إلى محاولات غير مسبوقة للتواصل مع إسرائيل، في محاولة للبحث عن طوق نجاة، وذلك من خلال عرض تزويد تل أبيب بمعلومات حساسة عن قيادات الجماعة، مقابل الحصول على مخرج آمن من الأزمة التي تعصف بالحوثيين.
وفي محاولة جديدة لصرف الأنظار عن هذه الانهيارات الداخلية، عاد الإعلام الحوثي إلى بث شائعات أخرى، تزعم أن واشنطن توسطت بمصر للتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات ضد القوات الأمريكية في المنطقة، وهو ما تنفيه الحقائق على الأرض، حيث تؤكد الوقائع أن الولايات المتحدة مستمرة في تصعيد عملياتها العسكرية ضد الجماعة، دون أي إشارات على وجود مفاوضات أو وساطات حقيقية.
ويرى مراقبون أن تكثيف الشائعات من قبل مليشيا الحوثي يهدف إلى رفع الروح المعنوية لمقاتليها، وإيهام عناصرها بأنها ما تزال في موقع قوة، رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها. كما تعكس هذه التحركات حالة التخبط التي تعيشها قيادات الجماعة، في ظل استمرار فقدانها للدعم الخارجي وصعوبة تعويض خسائرها الميدانية.
ويشير المحللون إلى أن استمرار الضربات الأمريكية وتفاقم الخلافات الداخلية، قد يدفع المزيد من قيادات الحوثي إلى البحث عن وسائل للنجاة، سواء عبر تقديم تنازلات سرية أو الانشقاق، خاصة في ظل تقارير عن تصاعد التوترات بين القيادات الميدانية والعناصر المقربة من طهران.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو مليشيا الحوثي أمام تحديات وجودية غير مسبوقة، حيث تجد نفسها محاصرة عسكريًا واقتصاديًا، في وقت تتساقط فيه أركانها الداخلية، ما يضعف قدرتها على المناورة ويقربها من حافة الانهيار الحتمي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
