- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر توجيهات سرية لقياداته العسكرية والأمنية العليا للاستعداد للانتقال إلى دول مثل اليمن والعراق في حال انهيار نظامه في سوريا. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة استراتيجية للحفاظ على نفوذ النظام خارج سوريا، في حال تعرضه لضغوط تؤدي إلى سقوطه.
ووفقًا للمصادر، تركز الخطة على نقل ضباط كبار وقادة من الأجهزة الأمنية إلى مناطق نفوذ الحلفاء، وخاصة اليمن والعراق، حيث تتمتع إيران، الحليف الرئيسي للأسد، بنفوذ قوي. وتهدف هذه التوجيهات إلى إعادة تشكيل القيادة السورية للعمل ضمن بيئات موالية، مثل الميليشيات العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، والحوثيين في اليمن.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف متزايدة لدى النظام السوري من تصعيد الضغوط الدولية وتراجع الدعم الروسي على خلفية التطورات الإقليمية والدولية. كما يعكس القرار القلق من سيناريوهات انهيار النظام، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والتحديات الداخلية التي تواجه دمشق.
وتشير التقارير إلى أن إيران تلعب دورًا رئيسيًا في هذه الخطة، باعتبارها الضامن الأكبر لاستمرار نفوذ المحور السوري-الإيراني في المنطقة. اليمن والعراق يُعدان مواقع مثالية لاستقبال القيادات العسكرية السورية بفضل الفوضى السياسية والأمنية التي تسود البلدين، مما يسهل اندماج هذه القيادات ضمن الهياكل الموجودة.
وتثير هذه التحركات المحتملة قلقًا دوليًا واسعًا، حيث قد تؤدي إلى تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع الأمنية في اليمن والعراق. في المقابل، دعت أصوات دولية وإقليمية إلى مراقبة هذا التحرك عن كثب واتخاذ خطوات استباقية لمنع تصعيد التوترات.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من النظام السوري أو حلفائه بشأن هذه المعلومات، إلا أن المؤشرات على الأرض تؤكد استعدادات جادة للتعامل مع أسوأ السيناريوهات التي قد تواجه دمشق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
