- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
قال الكاتب الصحفي اليمني محمود الطاهر، إن زيارة الرئيس رشاد العليمي إلى جمهورية مصر العربية؛ لحشد الدعم السياسي من أجل إحلال جهود السلام في اليمن، سواء “سلمًا أو حربًا”، ولعقد مباحثات أمنية فيما يخص تهديدات إيران المباشرة للأمن القومي للدول العربية.
وأضاف المحلل السياسي اليمني، في تصريح خاص لموقع “الموقع”: المسألة التي نوقشت لأول مرة بين الجانبين المصري واليمني هو إعمار المناطق المحررة.
وتابع: “من شأن ذلك أن يتون هناك علاقات وطيدة في جانب الأعمال الاقتصادية والإعمار بما يفتح آفاق كبيرة لرجال الأعمال والمقاولات في البلدين”.
وقال “الطاهر”: زيارة الرئيس العليمي لمصر ولقائه الرئيس السيسي للتحدث أيضًا عن أهمية دفع الجهود لدعم دولي من أجل الضغط على المليشيات الحوثية لإحلال السلام.
وأوضح قائلا: لكن في الوقت الحاضر يبدو أن السلام بعيد المنال؛ نتيجة لتعنت المليشيا الحوثية وعدم الالتزام ببنود الهدنة الأممية، بينما أشار الرئيس السيسي أمس إلى أن الجانب الحكومي اليمني التزم بكل بنود الهدنة وهو ما أكده الرئيس العليمي والمبعوث الأممي والتحالف العربي أن الجانب اليمني التزم بجميع البنود بينما يرفض الحوثيون.
وقال: أمس عاد المبعوث الأممي من صنعاء خالي الوفاض ولم يستطع إقناع الحوثيين، واليوم الرئيس العليمي أعرب في كلمة له أمام الجامعة العربية عن إحباطه من إمكانية إحلال السلام في اليمن أو التحاور مع الحوثيين، وهو ما يعني إجمالا أن مصر ستكون حاضرة وخصوصًا أنها عضو فاعل في التحالف العربي للحفاظ على الممر الملاحي الدولي من عمليات القرصنة والإرهاب التي تمارسها ذراع إيران في اليمن أو السفن الإيرانية التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الممر الملاحي الدولي، بمعنى سنرى مصر داعمًا للحكومة اليمنية لفرض الأمن والاستقرار وإحلال السلام في اليمن.
وعن تسيير رحلات الطيران بين مطاري صنعاء والقاهرة، قال الكاتب الصحفي اليمني محمود الطاهر، إنها من ضمن تسهيلات الهدنة التي أعلنت في أبريل الماضي، كمقدمة لحسن النوايا ليتم البناء عليها لحوار وتفاهمات من أجل إحلال السلام في اليمن.
وأوضح أن مصر قدمت ذلك بهدف تشجيع الأطراف اليمنية للحوار، لكن الحوثيين يرفضون حتى الآن، ويعتبرون ذلك مكاسب سياسية ومالم يستطيعوا الحصول عليه عسكريًا حصلوا عليه بالحوار السياسي.
كما قال إنه يعتقد بأن ذلك – تسيير الطيران بين مطاري القاهرة وصنعاء – قد يتوقف خلال الفترة المقبلة لإجبار الحوثيين على العودة للتفاوض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



