- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
نتيجة لما يعيشه اليمني من مآسي الحرب، برز من ركامها، شباب يعملون بدون كلل لمساعدة أبناء اليمن في الداخل والخارج، بهدف التخفيف من معاناتهم الإنسانية، ومساعدة المرضى الذين يتعذر عليهم استكمال مصاريف العلاج في خارج اليمن أو داخلها.
محمد ناصر سالم شاب يمني يبلغ من العمر ٢٥ عاما هذا الشاب النحيل صاحب الابتسامة الجميلة والذي ولد وترعرع في اليمن في منطقة حصن عطان التاريخي في صنعاء، وصل إلى القاهرة منذ عام من الآن.
هذا الشاب"سالم" وجدناه يساعد العديد من الحالات المرضية من الجالية اليمنية دون أي مقابل مادي، لفت أنظار العديد من اليمنيين، وأصبح ملجأ لكثير من المتعسرين من أبناء اليمن.
وعند لقاءانا به وجدناه شاب مثقف، وكل همه مساعدة أبناء اليمن، والجميل انه بدأ تمييزه منذ سن مبكر، حيث نال شهادة المدرس الأصغر سنا في اللغة الانجليزية في اليمن، عندما كان عمرة لا يتجاوز الستة عشر عاما، واهتمامه بتعليم الأطفال لهذه المأدة.
وعند التساؤل فيما يفعله هنا وجدناه يقوم بتدريس أطفال يمنيين وغير يمنيين بمبالغ رمزية، وإن قدومه إلى القاهرة كان بسبب مساعدة للحالات المتواجدة في القاهرة.
يقول العديد من أبناء اليمن المتعسرين في القاهرة، الذين ساعدهم لاستكمال علاجهم من خلال تواصله مع أهل الخير، إنه نموذجًا للشباب المتفاني الحريصين على خدمة أبناء وطنهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



