- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
تستميت المليشيا الحوثية في محاولاتها الزحف إلى المحافظات الجنوبية من جديد، ولم توفر المليشيا في سبيل ذلك كل الطرق بما فيها توظيف علاقاتها بالجماعات والعناصر الإرهابية والإجرامية لعمليات مساندة لها هناك.
وفي التفاصيل، رصدت مصادر موثوقة قيام مليشيا الحوثي بإرسال عناصر من أبناء الصبيحة والاغبرة من صنعاء إلى مناطقهم في محافظة لحج ومحافظة عدن لتكوين خلايا اغتيالات وخلايا لجمع معلومات وخلايا للتجنيد في المحافظات الجنوبية.
وتم إيكال تشكيل تلك الخلايا لأحد ابناء الصبيحة ويدعى طه سالم محمد الصبيحي الذي يعتبر من أكثر العناصر التي تم استقطابها تشدداً لفكر الحوثي واخطر العناصر العقائديين التابعين للمليشيات في محافظة لحج حيث استطاع تكوين نواة للخلايا الإرهابية في محافظة لحج من عناصر تلقت دورات في صنعاء وهم (هزاع صالح القصيري، ومأمون القصيري، عماد فريد القصيري، واحمد أحمد القصيري، باسل صالح القصيري، أديب القصيري، وأسد علي جبل الأغبري، مستهل احمد علي الشبيقي، نبيل خالد القصيري).
وتشير التفاصيل إلى أن شخصيات في المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي وشخصيات قبلية في محافظة المهرة كالشيخ علي الحريزي تنسق نشاطاتها بشكل مباشر مع المدعو قاسم الحمران (ابو كوثر) مسئول دائرة المحافظات الجنوبية والقائم باعمال المكتب التنفيذي لمليشيات الحوثي وسبق ان رشحت له عدد من ابناء المحافظات الجنوبية للالتحاق بدورات غسيل ادمغة ودورات امنية في صنعاء ونجحت المليشيات في تجنيد بعض تلك العناصر بعد ان أعلنوا ولائهم لها وتسعى لترتيب اعادتهم الى محافظاتهم لتكوين خلايا ارهابية تابعة لها.
الجدير بالذكر أن المجلس الاعلي للحراك الثوري الجنوبي يتلقى دعمه المالي من إيران عبر قياداته التي تتنقل مابين لحج وحضرموت وسلطنة عمان ، في حين يرتبط الشيخ علي الحريزي بالجانب القطري فيما يتلقى التمويل والتوجيه و كذلك التسهيلات العمانية فيما يتعلق بالتنقل والتواصل.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



