- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
زجت مليشيا الحوثي الإرهابية بعدد كبير من أبناء زبيد في الحديدة إلى معركة منطقة الغويرق، وتسببت بمقتل العشرات منهم، فيما لا يزال مصير من نجى مجهولا.
وتؤكد المصادر أن المليشيا الحوثية قامت قبل أيام قليلة بحشد عدد كبير من الأمنيين وأبناء المديرية إلى ميدان المعركة بالترهيب والترغيب، قبل أن يلاقوا حتفهم.
وأوضحت المصادر أن من قادتهم المليشيا إلى المعركة بالإكراه لم يتلقوا حتى ابسط التدريبات العسكرية.
وأثار هذا الفعل سخط كبير في أوساط ابناء المديرية ومديريات الحديدة عموما.
من جهة أخرى اكد ناشطون تهاميون ان قيادات المليشيا الحوثية تمعن في استرخاص ابناء تهامة ودماءهم، وتجرهم الى معاركها العبثية كحطب رخيص، غير ابهة بمقدار الضحايا المتصاعد نتيجة هذه الممارسات.
وبالإضافة إلى الممارسات العنصرية التي يلاقيها الملتحقين بالاكراه و المغرر بهم من ابناء تهامة في صفوف المليشيا الحوثية، وعدم التعامل معهم كما هو حال بقية مقاتليها، تؤكد مصادر مطلعة ان قيادات المليشيا الحوثية لا تبذل أدنى جهد في تدريبهم وتأهيلهم ليواجهوا محارق الموت التي تقودها اليهم المليشيا.
وتستغل المليشيا بساطة ابناء تهامة ومظلوميتهم وتمارس كافة وسائل التهديد والإغراءات لاستقطابهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



