- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الأربعاء 27 أكتوبر 2021
قمت من الكرسي وقارورة الماء بين رجلي، حملتها بيدي ..استغربت جارتي !!
بددت استغرابها بما قلته لها جوابا على علامة استفهامها :
جرت العادة على الإهدار، حياتنا هدروهدرمضاد :
تذهب إلى عرس، في باب القاعة تأخذ كيس بداخله قارورة ماء ...تجلس في مكانك، ينتابك القلق، تقوم فتترك القارورة بعد أن تشرب منها بعض مائها، وتتركها !!!، غيرك لا يمكن ان يشرب منها ...وهكذا ترى مئات عبوات الماء البلاستيكية تتقاذفها الارجل ...وفي الأخير، حين يقوم عمال التنظيف بعملهم يهدرون الماء ويحتفظون بالفوارغ لان هناك من يشتري ...تخيلوا عشرات القاعات ومئات الدواوين ووووو، يقوم الناس بنفس ذلك الإهدار!!!!
أشادت بي، قلت: لقد تعلمت الدرس، من صديق عزيز ، ذات مرة تركت القارورة في منتصفها وهممت بالخروج، فنبهني: خذ ماءك معك ..ففعلت، تعلمت الدرس، ولاحظت فيما بعد أنه تصرف مع آخرين كما تصرف معي ..
صارت عادة يلتزم بها ، واحكي للآخرين عن ضرورة أن يحملوا ماءهم معهم …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


