- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الأربعاء 27 أكتوبر 2021
قمت من الكرسي وقارورة الماء بين رجلي، حملتها بيدي ..استغربت جارتي !!
بددت استغرابها بما قلته لها جوابا على علامة استفهامها :
جرت العادة على الإهدار، حياتنا هدروهدرمضاد :
تذهب إلى عرس، في باب القاعة تأخذ كيس بداخله قارورة ماء ...تجلس في مكانك، ينتابك القلق، تقوم فتترك القارورة بعد أن تشرب منها بعض مائها، وتتركها !!!، غيرك لا يمكن ان يشرب منها ...وهكذا ترى مئات عبوات الماء البلاستيكية تتقاذفها الارجل ...وفي الأخير، حين يقوم عمال التنظيف بعملهم يهدرون الماء ويحتفظون بالفوارغ لان هناك من يشتري ...تخيلوا عشرات القاعات ومئات الدواوين ووووو، يقوم الناس بنفس ذلك الإهدار!!!!
أشادت بي، قلت: لقد تعلمت الدرس، من صديق عزيز ، ذات مرة تركت القارورة في منتصفها وهممت بالخروج، فنبهني: خذ ماءك معك ..ففعلت، تعلمت الدرس، ولاحظت فيما بعد أنه تصرف مع آخرين كما تصرف معي ..
صارت عادة يلتزم بها ، واحكي للآخرين عن ضرورة أن يحملوا ماءهم معهم …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

