- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

توهّمْتُ أني غبتُ عن هذه الرَّوعى
فمن أينَ جاءتْ تسحرُ الغرفةَ الصرعى
تهامسني في كلّ شيءٍ .. تقولُ لي:
إلى أين عني راحلٌ؟ .. خفف المسعى
*
ومَنْ هذه الرَّوعى؟ أظنُّ وأمتري
وأدري... وينسيني لظىً داخلي أقعى
أما هذه (صنعا)؟ نعم إنها هنا
بطلعتها الجذلى، بقامتِها الفَرْعا
بخضرتها الكَحْلى، بنكهةِ بَوْحِها
برَيَّا روابيها، بعِطْريَّةِ المرعى
*
أما كنتِ في قلبي حضوراً على النَّوى؟
ولكن حضورَ القُرْبِ عندَ الأسى أدعى
سهرت وإيّاها نَهُدُّ ونَبْتَني
ومن جذْرِها نُفني المؤامَرَةَ الشَّنْعا
أصوغُ وإيَّاها ولادة (يحصبٍ)
أُغني وإيَّاها: (أيا بارقَ الجرعا)
نطيرُ إلى الآتي ونخشى غيوبَهْ
نفر من الماضي، ونهفو إلى الرُّجعى
ومن جمرِ عينَيها أشبُّ قصيدةً
ومن جبهتي تمتصُّ رنَّاتها الوَجعى
*
طلبتُ فطورَ اثنينِ: قالوا بأنني
وحيدٌ .. فقلتُ اثنين، إنَّ معي (صنعا)
أكلتُ وإيَّاها رغيفاً ونشرةً
هنا أكلَتْنا هذه النشرةُ الأفعى
وكانت لألحاظِ الزوايا غرابةٌ
وكانتْ تديرُ السقفَ، إغماءةٌ صلعا
*
ضبابيةُ الأخبارِ، تدرينَ سرَّها؟
أتُصغي؟ ومَن منَّا بمأساتنا أوعى؟
يُعزُّونَنا من كلِّ بوقٍ كأنَّهُمْ
لحبِّ الضحايا، من سكاكينهم أرعى
***
زمانٌ بلا نوعيَّةٍ، ساقَ ويلُهُ
متاخيمَ، يقتاتونَ أفئدةَ الجوعى
لماذا أنا منعى المحبينَ والعدا؟
لكي يُصبح القُتَّال قتلى بلا منعى
أكتوبر1977م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
