- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
يسكن فرج في حي شعبي، لايمتهن أي مهنة محددة،لكنك تجده في كل مهمة تطمح إليها، فعندما تريد من ينقل اليك عفش البيت الجديد،تجد فرج واقفا هناك،وليس هذا فحسب، بل تجده في الوقت المناسب، فتتنفس الصعداء وتفرح، ولذلك كثيرا مايكافىء بمبالغ كثيرة تكفيه ،اما هو فيتلعثم ويجد صعوبة في نطق الراء ثم يبتسم تلك الابتسامة الصفراء الباهتة، ويولي سبيله حيث يختفي في أحد الأزقة، يبحث عن ضالته. وعرف بين الناس والتجار برجل المهمات الصعبة.
لكن أحدا لايعرف أنه يعاني من أشياء دفينة فيه،فكلما آوى إلى فراشه برزت له تلك المأساة،حطمته،وألقت بأمانيه على قارعة الطريق، وفكر:بعد هذا الجهد ألا تكون لي عائلة ويكون لي اطفال،ويفتح صندوق الأموال التي جمعها ،فيعدها عدا ويقول انها تكفي،بيد أن هناك أمرا ما يمنعه على إتمام هذه الأمنية أمرا متعلق بمظهره بطريقة كلامه،فقد سحقته الظروف، حتى غدا صورة للبائس والمحروم ولعبت به الايام فصيرته ألعوبة للطمع وجمع المال، لكنه يتمنى أن يفيق على وضع جديد،ينجيه من هلاك محدق.
وأغلق صندوق المال وخبأه، ونزل إلى الشارع كعادته، يفيض عليه من نسائم المساء هواء منعش، يحرك فيه تلك الرغبة الغافية، لتسري في أعماقه دهشة الجسد، وتقض مضجعه، وإذ ذاك خطا إلى منزل بهية، ينظر إلى نوافذها الموصدة، ثم ابتلعته السوق من جديد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


