- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
يسكن فرج في حي شعبي، لايمتهن أي مهنة محددة،لكنك تجده في كل مهمة تطمح إليها، فعندما تريد من ينقل اليك عفش البيت الجديد،تجد فرج واقفا هناك،وليس هذا فحسب، بل تجده في الوقت المناسب، فتتنفس الصعداء وتفرح، ولذلك كثيرا مايكافىء بمبالغ كثيرة تكفيه ،اما هو فيتلعثم ويجد صعوبة في نطق الراء ثم يبتسم تلك الابتسامة الصفراء الباهتة، ويولي سبيله حيث يختفي في أحد الأزقة، يبحث عن ضالته. وعرف بين الناس والتجار برجل المهمات الصعبة.
لكن أحدا لايعرف أنه يعاني من أشياء دفينة فيه،فكلما آوى إلى فراشه برزت له تلك المأساة،حطمته،وألقت بأمانيه على قارعة الطريق، وفكر:بعد هذا الجهد ألا تكون لي عائلة ويكون لي اطفال،ويفتح صندوق الأموال التي جمعها ،فيعدها عدا ويقول انها تكفي،بيد أن هناك أمرا ما يمنعه على إتمام هذه الأمنية أمرا متعلق بمظهره بطريقة كلامه،فقد سحقته الظروف، حتى غدا صورة للبائس والمحروم ولعبت به الايام فصيرته ألعوبة للطمع وجمع المال، لكنه يتمنى أن يفيق على وضع جديد،ينجيه من هلاك محدق.
وأغلق صندوق المال وخبأه، ونزل إلى الشارع كعادته، يفيض عليه من نسائم المساء هواء منعش، يحرك فيه تلك الرغبة الغافية، لتسري في أعماقه دهشة الجسد، وتقض مضجعه، وإذ ذاك خطا إلى منزل بهية، ينظر إلى نوافذها الموصدة، ثم ابتلعته السوق من جديد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

