- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
يسكن فرج في حي شعبي، لايمتهن أي مهنة محددة،لكنك تجده في كل مهمة تطمح إليها، فعندما تريد من ينقل اليك عفش البيت الجديد،تجد فرج واقفا هناك،وليس هذا فحسب، بل تجده في الوقت المناسب، فتتنفس الصعداء وتفرح، ولذلك كثيرا مايكافىء بمبالغ كثيرة تكفيه ،اما هو فيتلعثم ويجد صعوبة في نطق الراء ثم يبتسم تلك الابتسامة الصفراء الباهتة، ويولي سبيله حيث يختفي في أحد الأزقة، يبحث عن ضالته. وعرف بين الناس والتجار برجل المهمات الصعبة.
لكن أحدا لايعرف أنه يعاني من أشياء دفينة فيه،فكلما آوى إلى فراشه برزت له تلك المأساة،حطمته،وألقت بأمانيه على قارعة الطريق، وفكر:بعد هذا الجهد ألا تكون لي عائلة ويكون لي اطفال،ويفتح صندوق الأموال التي جمعها ،فيعدها عدا ويقول انها تكفي،بيد أن هناك أمرا ما يمنعه على إتمام هذه الأمنية أمرا متعلق بمظهره بطريقة كلامه،فقد سحقته الظروف، حتى غدا صورة للبائس والمحروم ولعبت به الايام فصيرته ألعوبة للطمع وجمع المال، لكنه يتمنى أن يفيق على وضع جديد،ينجيه من هلاك محدق.
وأغلق صندوق المال وخبأه، ونزل إلى الشارع كعادته، يفيض عليه من نسائم المساء هواء منعش، يحرك فيه تلك الرغبة الغافية، لتسري في أعماقه دهشة الجسد، وتقض مضجعه، وإذ ذاك خطا إلى منزل بهية، ينظر إلى نوافذها الموصدة، ثم ابتلعته السوق من جديد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


