- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
كانت على جانبٍ في الرصيفْ
رصيفٍ بحي الوزيرْ
لا شيء تجثو عليه
لاشيء يأويها
لاشيء غير السوادِ على رأسها وحرُّ الشموسِ
ولا شيءَ.
لا شيء فيها يدلُّ عليها
سوى صوتها واسمها المستعار.
سعيدةُعارْ.!
سعيدةُ تأكلُ شيئا فترخي اللثام قليلا وتسفرُ عن وجهها للجميعْ
سعيدةُ تسرفُ في سعيها للرغيفْ
سعيدة تمشي وحيدةْ
سعيدة ليس لها محرمٌ
سعيدة عارٌ على أهلها...
وأهل سعيدةَ كلِّ القبيلة كُلِّ الرجالْ.
وبنت القبيلة فوق الرصيف تُقضي النهار.
تصحو سعيدةُ قبلَ الآذانْ
تُعِدُّ اللحوحَ وتجري...
وفي كلِّ صبحٍٍ يراها الإمامْ
يومي إليها ..ويغمض عينا ويفتح أخرى ويهمسْ.......
ويرفع صوتا، يردُّ السلام...
سعيدةُ تصمتْ.
وتلعن سِرًّا..سعيدة تخشى الفتاوى
وتخشى المدينة.
وفي كلِّ صبحٍ ، سعيدةُ تبكي!
ترردُ خلفَ الصغارِ نشيد الكبارِ، وتبكي!
وتعلم أن النشيد انتصارٌ، وتبكي!
وأن النشيد بلادٌ تحنُ، بلادٌ تئنُّ.... فتبكي.
وأن البلادَ رصيفٌ وجوعٌ وصوتُ نشيدٍ فتبكي.
سعيدةُ
كانت تمدُّ اللحوح
وكانت تمطُّ الخمار بأطرافها فوق أطرافها
ويمتدُّ حزنُ البلاد، ويَسَّوَدُّ وجه البلادْ
وكانت تهشُّ الذبابَ وغبناً وآهْ
وشيءٌ من البرد باقٍ على كفها
كانت تراقبُ كلَّ الأيادي
وكانت تنادي
وتلكَ الأيادي تمرُّ، تمرُّ وتنأى
وكانت تصرُّ، تنادي
: لحوحٌ لحوحْ ......
تبيعُ اللحوحَ سعيدةْ..
ولاشيء غير اللوح لتبقى سعيدةْ..
تبيع اللحوح سعيدةْ
وترجع عصرا إلى دارها.
والدار جحرٌ حقيرٌ ببيتٍ كثيرِ الطوابق وذلك شيءٌ يسير بملكِ الوزير.
وفي الدار أطفالُها الجائعون، وصبرٌ كبيرٌ وقدرٌ صغيرٌ، وفرشٌ رمتهُ نساءٌ تُرِكْنَ ببيتِ الوزيرْ.
وفي الدارِ حلمٌ كبيرٌ بوجه الجدارْ
وشيءٌ يحاولُ ألا يموتَ وبعضُ انكسار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


