- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
مجازاً أسيرُ
ولا أستعير سوايَ..
سوى خطوة حائرةْ
أمد يديَّ..
وأخرج مني إليَّ..
وأبتكر القلبَ والحبَّ والليلَ والأنجمَ الساهرةْ
وترقصُ لي الشهواتُ..
أراقصها..
يضحك الله في داخلي..
أشتهيني..
وتسكرني قبلة ساحرة
ويطرق بابي الطريق إلى الدرب..
يهمس بي :
يا رفيق التوجس والشك تلك إذن كرةٌ خاسرةْ
أتحسب أن الحقيقة جسم يُحس.. ؟
وأن السباق له غاية واضحةْ؟
وأن الألوهةَ فيك هي الرابحةْ؟
وأنك سوف تواجه هذا الخرابَ الكبير بأبعاده ذات يومٍ..
وتكتبه جملةً بين قوسين ..
أو هامشا تحت متنكَ..
أنتَ الصغير الذي لم تَهبْكَ الوحول..
ولم تحتقرك السماواتُ .. والأنفس الصالحة؟!
يا رفيق التوجس والشك..
لست سوى ذرة في الطريق إلى عدم خالدٍ..
أو خلود بطعم العدم..
فالنهايات كذَّابةٌ ماكرةْ
* * *
مجازاً أسيرُ..
ولا أستعيرُ..
سوايَ.. سوى خطوة حائرة
وأبتكر النور فيَّ..
وعقلي النبيَّ
وأحلامي الكافرةْ
وأسمع صوتا له لحيةٌ كالظلامِ..
يقولُ : خذوهُ..
أقول خذوني
يقول: دعوهُ..
أقول : اخذلوني..
فإني كبرتُ على القيد والموت والطعنة الغادرةْ
١٢ أغسطس ٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

