- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
مجازاً أسيرُ
ولا أستعير سوايَ..
سوى خطوة حائرةْ
أمد يديَّ..
وأخرج مني إليَّ..
وأبتكر القلبَ والحبَّ والليلَ والأنجمَ الساهرةْ
وترقصُ لي الشهواتُ..
أراقصها..
يضحك الله في داخلي..
أشتهيني..
وتسكرني قبلة ساحرة
ويطرق بابي الطريق إلى الدرب..
يهمس بي :
يا رفيق التوجس والشك تلك إذن كرةٌ خاسرةْ
أتحسب أن الحقيقة جسم يُحس.. ؟
وأن السباق له غاية واضحةْ؟
وأن الألوهةَ فيك هي الرابحةْ؟
وأنك سوف تواجه هذا الخرابَ الكبير بأبعاده ذات يومٍ..
وتكتبه جملةً بين قوسين ..
أو هامشا تحت متنكَ..
أنتَ الصغير الذي لم تَهبْكَ الوحول..
ولم تحتقرك السماواتُ .. والأنفس الصالحة؟!
يا رفيق التوجس والشك..
لست سوى ذرة في الطريق إلى عدم خالدٍ..
أو خلود بطعم العدم..
فالنهايات كذَّابةٌ ماكرةْ
* * *
مجازاً أسيرُ..
ولا أستعيرُ..
سوايَ.. سوى خطوة حائرة
وأبتكر النور فيَّ..
وعقلي النبيَّ
وأحلامي الكافرةْ
وأسمع صوتا له لحيةٌ كالظلامِ..
يقولُ : خذوهُ..
أقول خذوني
يقول: دعوهُ..
أقول : اخذلوني..
فإني كبرتُ على القيد والموت والطعنة الغادرةْ
١٢ أغسطس ٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



