- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
بجاش ، عبد الرحمن، أبن الشيخ الذي اعياه الوجع وأتعبه شغف الحب حتى صارغير قادر على الفكاك من أسر العشق ولا مغادرة دوامة الاوجاع التي تعصف بروحة وتعبث بسكينتها، بسبب هذا الوله والحب .
سيرة الفتى التعزي الذي احب صنعاء، المدينة والناس وبساطة العيش وصدق المشاعر، صنعاء البيوت وهمسات القمارى وشقوق الجدران التي تبوح بحكايات لاتنتهي تفاصيلها ولايغيب حضور أصحابها مهما تماهى الزمن في قسوته عليهم، التي قدمها الأستاذ الصحفي عبدالرحمن بجاش في كتابه " لغلغي في صنعاء" تتجاوز قالب السيرة الذاتية وتتخطى تدوين يوميات رحلة السنوات وذكرياتها في عقل وروح صاحبها، لكنها تأخذ من ذلك وذاك جامعة بينهما في حميمية شديدة الخصوصية .
قلت لصديقي الذي تسأل عن غيابي عن التواصل اليومي معه عبر الشبكة العنكبوتية بإني كنت في رحلة مع - اللغلغي - اجول معه في دهشة حكايات معشوقته صنعاء، أبكاني حزنه وهزتني أوجاعه ورمت بي في زوايا مليئة بالتفاصيل الحياتية اليومية التي لمحتها أوأقتربت منها ذات يوم بعيد، ومازالت حميمية تذكرها ومحاولة تلمس شخوصها تلح علي في لحظات الحنين للماضي الذي رحل معه من استوطنوا الروح ولم يتركوا هذا القلب الموجوع بفقدانهم يهدأ من أنينه الطفولي .
فعبد الرحمن بجاش، لايستعين بفتاه" اللغلغي" ليكون شاهدآ على مجريات أحداث حياة عاشها بل يكشف ماحدث للمجتمع والإنسان اليمني من تأمر وخديعة كبرى وقع فيها مزيلآ الاقنعة عمن تلاعبوا بأحلام ومستقبل ومصائر الناس في حديثة أبناء عن اليمن ومستوى الرقي في العلاقات التي تربطهم، وعن (التعليم الذي لم يتلون بعفونة المنع والتحريم والمذهبية الدخيلة على المجتمع اليمني)
- لحظات إنسانية صورها وقدمها بتفاصيلها الدافئة لوحة بديعة من المشاعر والإحاسيس الصادقة المليئة بالآلم ووجع الفقدان (على باب الله، اختفى فجأة، سمعت الريمي يقول لقطيفة وقد جاءت تبحث عنه "خلاص اسماعيل سافر.. جمع له شوية فلوس، وقطع جواز وراح السعودية "
لأول مرة أرى قطيفة أو لطيفة كما يسميها، تطأطئ رأسها وتخرج من المخبز في عينيها حزن من نوع آخر)
- - حيدره – في نهاية المطاف سجن في الأمن المركزي لسنتين، كما علمت، وخرج إلى عالم لايعرفه فقرر أن يرحل .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


