- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- انهيار مالي لدى الحوثيين ومقاتليها بدون مرتبات منذ شهرين بعد سحب السيولة النقدية الى صعدة
- الشرع يعلن تشكيل حكومة انتقالية جديدة في سوريا
- موجة جديدة من الضربات الأمريكية على الحوثيين
- تسريبات استخباراتية إسرائيلية تكشف تحالفات خفية بين قيادات حوثية وتل أبيب (تفاصيل صادمة)
- من الوساطة العراقية إلى المصرية.. الحوثيون يبثون الشائعات لوقف الانهيارات الداخلية
- ترامب: الحوثيون يتلهفون للسلام وسنواصل ضربهم بقوة لفترة طويلة
- جماعة الحوثي الإرهابية تعتقل عشرات المدنيين بتهم تأييد ضربات ترامب
- الإطاحة بخلية حوثية في عدن
- الحوثيون يمنعون العاملين في البنوك التجارية من مغادرة صنعاء
- مليشيا الحوثي تتبنى إطلاق صاروخان نحو إسرائيل

الإثنين 2 أغسطس 2021
داهمني إحساس بالألم بعد عصر أمس ...فقد عاد بي خاطري إلى تلك الأيام التي كنت أستكب براحلتي نحو البحر غربا...الأحق الشمس وهي تحث الخطى نحو الغرب، وأنا اسابقها أينا سيغطس عند أفق السماء حيث تلتقي بصفحته الزرقاء...تسبقني، فالحقها، تارة اجدها خلف المنحنى، وأحيانا تتربع قمم الجبال وأنا اهيم بالراحلة في أودية الشوق إلى النوارس…
مرة الحقها قمة جبل مناخة، فادعوها إلى فنجان قهوة، تعتذرعنه وتهطل نحو السهوب….المستريحة عند الأفق
اتربع على خيلي وأحث الخطى للذهاب حيث تركت الشجن هفهفات الطيور تغادر مخابئ الشتاء ذاهبة تبحث عن دفئ جنيات البحر ما فتئن يرسلن آهات الحزن على ذكريات هناك دفنت تحت فرش البحر الوثير…
اشتقت إلى البحرأسكب إلى جيبه كل غبار البرودوامات الريح تزمجرفي ليالي العشق في كوخ هناك طرح نفسه على شاطئ الليل فوق كتف بحر لا إسم له ….
اشتقت إلى موسيقى البحر، صفير الريح ، هفهفة الأجنحة، همس البحارة يرددون أغاني الشجن إلى كأس وعينين وجواهر النهود الشبقة…
اشتقت لضوء القمر يفرش نفسه على صفحة البحر، يكشف الطريق للعشاق الذين يهبون شواطئ البحار ذكرياتهم ….
اشتقت إلى همس الليل يهمس في أذن البحر ذكريات زرعت في القلوب وأينعت ورودا تنبت بين اللآلئ والدرر…
اشتقت إلى ثمة موسيقى يعزفها الليل على شاطئ بحر لا يعرفه سوى من يهمسون لعشيقاتهم شوقا بالورود….
اشتقت إلى ضوء فناربعيد يغني أغنية الغسق الأخير لبحرقرر ان يترك مكانه ويذهب إلى عيني حبيبة هناك تنتظروحيدة في كوخ يرقد بعيدا حيث تنام همستا عاشقين ...
اشتقت إلى ليلة عاصفة تتداخل في ليلها الأصوات، صوت موسيقى، جيتار يدندن، عود أوتاره تستحضرزرياب من الأندلس إلى صحراء الريح، يسكن في عين بغداد من جديد ينتظرالموصلي والخليفة، ليضيف الوتر الخامس ويغني للبحارة أشعار أمرؤ القيس….
اشتقت إلى خيل يمخربي عباب البحر...يذهب بي إلى جزيرة تحتضن ضوء الغبش …
اشتقت إلى رجلي تقودانني على ساحل لا ينتهي سوى في عيني امرأة مولودة في قوقعة نبتت في قاع الغيم …
اشتقت إلى بحرها، امتلكه لوحدي بأنانية العاشق فيعيشه حتى الغسق الأخير من الضوء…
اشتقت إلى بحر يضيء ليله بشمعة يتراقص ضوءها على وجه امرأة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
