- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الإثنين 2 أغسطس 2021
داهمني إحساس بالألم بعد عصر أمس ...فقد عاد بي خاطري إلى تلك الأيام التي كنت أستكب براحلتي نحو البحر غربا...الأحق الشمس وهي تحث الخطى نحو الغرب، وأنا اسابقها أينا سيغطس عند أفق السماء حيث تلتقي بصفحته الزرقاء...تسبقني، فالحقها، تارة اجدها خلف المنحنى، وأحيانا تتربع قمم الجبال وأنا اهيم بالراحلة في أودية الشوق إلى النوارس…
مرة الحقها قمة جبل مناخة، فادعوها إلى فنجان قهوة، تعتذرعنه وتهطل نحو السهوب….المستريحة عند الأفق
اتربع على خيلي وأحث الخطى للذهاب حيث تركت الشجن هفهفات الطيور تغادر مخابئ الشتاء ذاهبة تبحث عن دفئ جنيات البحر ما فتئن يرسلن آهات الحزن على ذكريات هناك دفنت تحت فرش البحر الوثير…
اشتقت إلى البحرأسكب إلى جيبه كل غبار البرودوامات الريح تزمجرفي ليالي العشق في كوخ هناك طرح نفسه على شاطئ الليل فوق كتف بحر لا إسم له ….
اشتقت إلى موسيقى البحر، صفير الريح ، هفهفة الأجنحة، همس البحارة يرددون أغاني الشجن إلى كأس وعينين وجواهر النهود الشبقة…
اشتقت لضوء القمر يفرش نفسه على صفحة البحر، يكشف الطريق للعشاق الذين يهبون شواطئ البحار ذكرياتهم ….
اشتقت إلى همس الليل يهمس في أذن البحر ذكريات زرعت في القلوب وأينعت ورودا تنبت بين اللآلئ والدرر…
اشتقت إلى ثمة موسيقى يعزفها الليل على شاطئ بحر لا يعرفه سوى من يهمسون لعشيقاتهم شوقا بالورود….
اشتقت إلى ضوء فناربعيد يغني أغنية الغسق الأخير لبحرقرر ان يترك مكانه ويذهب إلى عيني حبيبة هناك تنتظروحيدة في كوخ يرقد بعيدا حيث تنام همستا عاشقين ...
اشتقت إلى ليلة عاصفة تتداخل في ليلها الأصوات، صوت موسيقى، جيتار يدندن، عود أوتاره تستحضرزرياب من الأندلس إلى صحراء الريح، يسكن في عين بغداد من جديد ينتظرالموصلي والخليفة، ليضيف الوتر الخامس ويغني للبحارة أشعار أمرؤ القيس….
اشتقت إلى خيل يمخربي عباب البحر...يذهب بي إلى جزيرة تحتضن ضوء الغبش …
اشتقت إلى رجلي تقودانني على ساحل لا ينتهي سوى في عيني امرأة مولودة في قوقعة نبتت في قاع الغيم …
اشتقت إلى بحرها، امتلكه لوحدي بأنانية العاشق فيعيشه حتى الغسق الأخير من الضوء…
اشتقت إلى بحر يضيء ليله بشمعة يتراقص ضوءها على وجه امرأة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


