- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
الإثنين 2 أغسطس 2021
داهمني إحساس بالألم بعد عصر أمس ...فقد عاد بي خاطري إلى تلك الأيام التي كنت أستكب براحلتي نحو البحر غربا...الأحق الشمس وهي تحث الخطى نحو الغرب، وأنا اسابقها أينا سيغطس عند أفق السماء حيث تلتقي بصفحته الزرقاء...تسبقني، فالحقها، تارة اجدها خلف المنحنى، وأحيانا تتربع قمم الجبال وأنا اهيم بالراحلة في أودية الشوق إلى النوارس…
مرة الحقها قمة جبل مناخة، فادعوها إلى فنجان قهوة، تعتذرعنه وتهطل نحو السهوب….المستريحة عند الأفق
اتربع على خيلي وأحث الخطى للذهاب حيث تركت الشجن هفهفات الطيور تغادر مخابئ الشتاء ذاهبة تبحث عن دفئ جنيات البحر ما فتئن يرسلن آهات الحزن على ذكريات هناك دفنت تحت فرش البحر الوثير…
اشتقت إلى البحرأسكب إلى جيبه كل غبار البرودوامات الريح تزمجرفي ليالي العشق في كوخ هناك طرح نفسه على شاطئ الليل فوق كتف بحر لا إسم له ….
اشتقت إلى موسيقى البحر، صفير الريح ، هفهفة الأجنحة، همس البحارة يرددون أغاني الشجن إلى كأس وعينين وجواهر النهود الشبقة…
اشتقت لضوء القمر يفرش نفسه على صفحة البحر، يكشف الطريق للعشاق الذين يهبون شواطئ البحار ذكرياتهم ….
اشتقت إلى همس الليل يهمس في أذن البحر ذكريات زرعت في القلوب وأينعت ورودا تنبت بين اللآلئ والدرر…
اشتقت إلى ثمة موسيقى يعزفها الليل على شاطئ بحر لا يعرفه سوى من يهمسون لعشيقاتهم شوقا بالورود….
اشتقت إلى ضوء فناربعيد يغني أغنية الغسق الأخير لبحرقرر ان يترك مكانه ويذهب إلى عيني حبيبة هناك تنتظروحيدة في كوخ يرقد بعيدا حيث تنام همستا عاشقين ...
اشتقت إلى ليلة عاصفة تتداخل في ليلها الأصوات، صوت موسيقى، جيتار يدندن، عود أوتاره تستحضرزرياب من الأندلس إلى صحراء الريح، يسكن في عين بغداد من جديد ينتظرالموصلي والخليفة، ليضيف الوتر الخامس ويغني للبحارة أشعار أمرؤ القيس….
اشتقت إلى خيل يمخربي عباب البحر...يذهب بي إلى جزيرة تحتضن ضوء الغبش …
اشتقت إلى رجلي تقودانني على ساحل لا ينتهي سوى في عيني امرأة مولودة في قوقعة نبتت في قاع الغيم …
اشتقت إلى بحرها، امتلكه لوحدي بأنانية العاشق فيعيشه حتى الغسق الأخير من الضوء…
اشتقت إلى بحر يضيء ليله بشمعة يتراقص ضوءها على وجه امرأة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



