- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
أعلن التحالف العربي في اليمن، الأربعاء 28 يوليو 2021، اعتراض وتدمير صاروخ بالستي رابع أطلقته المليشيا الحوثية الموالية لإيران باتجاه جازان، جنوبي المملكة العربية السعودية، بعد توقف دام نحو ثلاثة أسابيع.
وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية واس، إنه تم إحباط جميع المحاولات العدائية لمليشيا الحوثي، باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين.
وأكد أن قواته “تتخذ الإجراءات العملياتية لاستهداف مصادر التهديد، بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني”.
يأتي التصعيد الحوثي بالتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية، وصول المبعوث الأميركي الخاص لليمن إلى المملكة العربية السعودية لبحث الأزمة اليمنية.
وقالت في بيان، إن تيم ليندركينغ سيلتقي كبار المسؤولين في السعودية والحكومة اليمنية لبحث وقف العنف الحوثي على مأرب، والذي يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
وسيتناول المبعوث الخاص، الحاجة الملحة لبذل الجهود لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد اليمني، وضرورة إنهاء الحوثيين تلاعبهم بواردات الوقود وأسعاره، وفقًا لبيان الخارجية الأمريكية.
فشل أمريكي
ومنذ تولي جو بايدن الرئاسة الأمريكية، تدعوا إدارته المليشيا الحوثية مرارًا، إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى مفاوضات السلام، وعينت مبعوثًا خاصًا إلى اليمن، بهدف التوصل مع الحوثيين إلى رؤية مشتركة لوقف الحرب، إلا أنهم يرفضون ذلك.
وفشلت الإدارة الأمريكية، منذ بداية العام 2021، إقناع الحوثيين بالحوار السياسي، لكنها نجحت في الضغط على الحكومة اليمنية والتحالف العربي، بتقديم تنازلات يصفها مراقبون بالكبيرة، غير أن الحوثيين، اعتبروا أن ذلك ضعفًا وضوء أخضر أمريكي، لمواصلة القتال.
والتقط الحوثيون التحركات الأميركية الأخيرة والمبادرة السعودية، واستغلوا ذلك من خلال التصعيد العسكري ورفع من سقف شروطهم المتمثلة في إلغاء القرار الأممي 2216، والاعتراف بهم كسلطة شرعية، وطيّ صفحة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأن يكون الحوار مع المملكة العربية السعودية، واستبدال المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لبدء أي حوار سياسي.
والخميس 24 يونيو 2021، قال المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، إنه لا يمكن لا أحد يستطيع أن يتمنى خروج الحوثيين من الصراع أو الخروج منه، وهو ما اعتبره مراقبون سياسيون رسائل مشفرة للحكومة اليمنية بأهمية الحسم عسكريًا.
ورغم كل هذه الدعوات، إلا أن المليشيا الحوثية، لا تزال تصعد من عملياتها العسكرية في عدة محافظات، يمنية، وسيطرت على محافظة البيضاء، وكذلك اقتربت بشكل كبير من مركز محافظة مأرب آخر معاقل الحكومة الشرعية في شمال اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



