- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الرواية لها بناء معماري ، يقوم بتأسيسه الكاتب، ويتميز هذا البناء بتقنية سردية ، من خلالها تتكون معالم الرواية ، المكونة من شخصيات وأحداث وحبكة ، وهذه البوتقة السردية تنبثق من الفكرة التي تماها معها الكاتب، ويأتي بعد ذلك إشباع الفكرة بملئ ذهنية الكاتب بمراجع تخص تلك الفكرة ، كانت تاريخية او اجتماعية او سيكولوجية ، وكذلك المفهوم العام للرواية انها من أهم الأجناس الأدبية ، ويرى فلاديمير كريزنسكي : ( ان النص الروائي مثل الكائن الحي له بنيته الوراثية والبيولوجية، التي تجعله قادرا على التوالد والتناسل، والتكييف) انظر جميل حمداوي ( مستجدات في النقد الروائي )
لذلك لابد للروائي اثناء بناء روايته تحبيكا وتخطيبا ، ان يكون نابعا من تأثر كان ذلك في البيئة المجتمعية التي يعاصرها، او بنية سوسيولوجية قديمة ، وما يهم الكاتب هو هضم الحقبة التي يتناولها في سرده الروائي ، ومن جمالية الرواية الوصف وهو متعدد ومن ذلك : وصف شاعري وفيه يستحضر التخييل المترع بالعاطفة، والوصف الواقعي وفيه يتم رصد الواقع بتمظهراته وتمفصلاته ايهاما وتخييلا ، وفي ذلك جذب للمتلقي وإيصاله إلى درجة عالية من الاقتناع،
جانب آخرفي الفن الروائي هو معرفة الكاتب بالتجنيس لعمله ، ومن خلال التجنيس يأتي المتلقي لإبراز النوع كأن تكون الرواية عرفانية اوسياسية او تا،يخية، لذلك نجد في الرواية عالم من التأملات وفيها الواقعي والخيالي يجمع بين ماهو غريب وخارق ومألوف . هذا ما يخص الكاتب
أما المتلقي
فلابد من منهجية يعتمد عليها في تشريح اركان الرواية ، كتبنيه منهج محدد فليكن مثلا السيميائي وهو من المناهج الحديثة ، وفيه يشتغل على معرفة أدواته ومفاتيحه بداية من العنوان ، و عمل دراسة مقاربة سيميائية ، ومن خلال هذا المنهج يتم الكشف عن تمفصلات وتمظهرات الرواية ، ومن ذلك دراسة تأليف الشخصيات ورمزية أسمائها ، ودراسة الذات داخل الخطاب الروائي ، والتعمق في آليات الرواية مثلا: آلية التخطيب
وفيها نرى الكاتب يعتني ببناء روايته وتخطيبها، وهو ما يعرف بالمنظور الداخلي في معمار الرواية، حيث نجد شغل ضمير المتكلم ، وتارة نجد الراوي وسط هذا المعمار ، وهو يشارك الشخوص في الدفع بالاعمال بوظائف السرد والتنسيق والانفعال والأدلجة.
اما الحبكة
فيكشف المتلقي عن الحبكة ومدى التحامها مع الأحداث ، ومعرفة الحبكات المصيرية، إذ الحبكة ليست واحدة بل هناك عدة، حسب الرواية حيث نجد حبكة ميلودرامية، وحبكة مأساوية ، وحبكة وقحة ، كل ذلك يكشف عنه المتلقي
ويقوم بتحليل الخطاب الروائي في العمل الذي تناوله بالقراءة .
أما إعادة الرواية بطريقة المتلقي ، فهو تحصيل حاصل لم نخرج منه بفائدة تنويرية لمفاصل الرواية، ومكامن القوة من الضعف .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

