- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
السبت 26 يونيو2021
هنا وهناك وهنالك يوجد أناس يمتلكون القدرة على العطاء، لكنهم يختلفون في عطائهم عن الآخرين...هذا النوع الذي نحن بصدده، يعطي ويعطي بدون أن يمن بدون أن يطلب مقابلا، بدون أن يتكلم، بدون أن يترك أثرا سوى التقدير والاحترام كانطباع عند الآخرين عنه …
هؤلاء النوع من البشر جنود مجهولين في كل المهن وفي كل زمان ومكان ...هؤلاء في البلدان التي تحترم الواجب والحق تجدهم محل تقدير عظيم من خلال التقييم الذي يكون تقليدا حيث يوجد عمل …
خذ هذا النموذج ، يقول د. عبدالباري دغيش في نعي رائع:
العميد مسئولة التمريض الأقدم " فاطمة جامع" أختنا الكبيرة في ذمة الله، وفاطمة أم عظيمة، وكانت الملاك الرحيم للمرضى، والموجهة الرشيدة للعاملين، استقبلت مئات الأطباء والكوادر الصحية عندما بدأوا العمل في مستشفى باصهيب، وفي الخدمات الطبية العسكرية ...كانت واحدة من المعالم الجميلة في المستشفى العسكري في جبل التواهي منذ تأسيسه، ورمزبهي للتنوع في عدن .."
هذه امرأة تميزت في عملها، بل وقدمت الكثير، وذهبت بدون أن تترك اثرا سوى الطيب من الذكريات يحملها لها كل من عمل معها وكل من مر عليها…
سؤال بسيط : هل يمكن لجهة ما ان ترفع اسمها في لوحة ذهبية على باب مستشفى باصهيب إذا ماكان قائما؟؟؟
أظن أن ذلك من أبسط حقوقها على هذه البلاد …
اتمنى فقط …
تذكروا الاسم : فاطمة جامع …
لله الأمرمن قبل ومن بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

