- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
طلبت مذيعة شقراء تعملُ لحساب قناة تلفزيونية مقرها في نيويورك، إجراء مقابلة مع الحاكم، وكان لها ذلك. وعندما ارتفعت بها الطائرة رأت ناطحات السحاب النيويوركية ذات الكبرياء تلمعُ في الظهيرة كقطع أحجار كريمة، فتداعت إلى خاطرها المعلومات المتداولة عن دولة (العابر) المدقعة الفقر ومبانيها المتواضعة. مكثت الشابة ذات الجمال الباهر في الفندق أربعة أيام، وفي اليوم الخامس سُمِح لها بالذهاب إلى القصر. اعتذر لها السكرتير الإعلامي موضحًا أنّ جدول أعمال الزعيم كان مزدحمًا. وبينما كان طاقم التصوير يجهز للمقابلة، اصطحب الزعيم المذيعة الشقراء إلى الشرفة لتتفرج على الحديقة التي كان يعتني بها شخصيًّا كهواية روحية تنمّي ذوقه. انتبهت المذيعة إلى أنّ الزعيم كان يشيرُ إلى النباتات والأشجار الغريبة التي جلبها من جهات العالم الأربع، بينما هو يحتكُّ بها من الخلف.
مشت المقابلة التلفزيونية على ما يُرام، ولكنها في ختام المقابلة قررت أنْ توجّه له سؤالاً خبيثًا ردًّا على تحرشه بها، سألته: “سيدي الحاكم لاحظت أنّ دولتك تخلو من ناطحات السحب؟”. ضحك الزعيم ضحكة صفراء وردّ عليها متهكمًا: “نحن دولة صحراوية مناخها جاف، فلماذا نخسر المال على بناء الناطحات وليس في السماء سحابة واحدة تنطحها.. اجلبي يا نانسي السحاب وأنا سأبني الناطحات!”.
بدا الزعيم راضيًا فأوعز بتغيير البرنامج، واستضافة الطاقم التلفزيوني لتناول وجبة الغداء في القصر. ترأس الزعيم المأدبة وأمر بتقديم الويسكي لضيوفه. بدا سكرانًا رغم تظاهره بأنه لا يشرب، وتحدث بكلام غير مترابط عن عشقه لرياضة مصارعة الثيران، ثم انصرف متمنيًا لضيوفه شهية طيبة.
ولم يخطر ببال أحد منهم ما كان يخطط له، باستثناء نانسي التي ارتابت من نظراته الماكرة اللزجة.
بعد أنْ أكلوا حتى شبعوا، قادهم موظف المراسم إلى الباحة الخارجية للقصر، ثم عاد أدراجه للداخل وأمرَ الحرس بإغلاق الباب خلفه. سيارات الضيافة التي من المفترض أنْ تقلّهم إلى الفندق كانت تنتظرهم على مسافة بعيدة، وكان عليهم أنْ يشقوا طريقهم إليها جريًا على الأقدام بين قطيع من الثيران المتحمسة جدًّا للنطاح.
منقولة من اليمني الإمريكي ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



