- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
قالت دراسة بحثية متخصصة في الاقتصاد اليمني خلال عهد الأئمة (اجداد الحوثي) منذ 1918 حتى 1962، أن الأئمة الذين حكموا اليمن، جعلوا البلاد بدون اقتصاد أو تنمية أو استثمارات، وكانت تصرفاتهم تتشابه لحد كبير مع المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران.
وأوضحت دراسة بحثية قدمتها الدكتورة أروى الحطامي بعنوان، “النظم المالية للائمة في اليمن”، أن الأئمة اعتمدوا على جبايات المواطنين باسم الزكاة والجهادية، وجبايات باسم الجرم والغرم والأدب، وكان كل همهم هو جمع المال، وفقًا لما نقله موقع الحديدة لايف.
وبينت، أن الأئمة حولوا اليمن إلى ملك لهم “أرضًا وإنسانا”، فكان اليمني يحرض الأرض ويربي الماشية، فتذهب جميع ذلك للأئمة، وكانوا يلاحقون اليمني حتى أفقروه، وهي تلك الممارسات التي يمارسها الحوثي منذ دخوله صنعاء في 2014.
وأشارت الدراسة البحثية، إلى أول طلب للقاسم الرسي من أهل صنعاء في سنة ٢٨٤ هجرية، هو تسليم الزكاة له وبعد أن رفضوا دعا عليهم بالفقر حتى يبيعوا زوجاتهم بالدرهم والدينار.
وأكدت أن عشرات الأئمة “الظلمة القساة العتاة اللصوص” أفقروا اليمنيين أكثر من ١٢٠٠ سنة وأكثر، وداخلوهم في حروب الخروج على الحاكم الظالم وكل فريق منهم يخرج على الآخر، ويقاتل باليمنيين اقرانه الهاشميين طالبين السلطة والمال.
وأضافت، أن الأئمة لم يتركوا لليمنيين حياة ولا معاش ولا مال، حتى أجبروا اليمنيين على الهجرة إلى أصقاع الأرض هروبا من عسفهم الذي أسسوا له فقهيا والتي تجوز لهم أخذ المال بأي وجه من الوجوه حتى لو بالقتل.
واستدلت تلك الدراسية، بفتوى إمام الدولة القاسمية، المتوكل على الله إسماعيل الذي اصدر فتوى “إرشاد السامع في جواز اخذ أموال الشوافع”، وبرر ذلك بأنهم كفار تأويل وعندما عارضه القاضي الحسن الجلال بأن ذلك لا يجوز وانه يستوجب عقاب الله رد عليه الإمام بان الله لن يعاقبني إلا على ما تركت لهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



