- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
أقنعتُ ظلي بأن أبقى، ويتركَني، وراحَ واليومَ جسمي لا ظلالَ لَهُ
فصرتُ اجلسُ تحت الشمسِ
أرقبُهُ متى يعودُ
وأرجو أن أقابلَهُ
يمضي الزمانُ بنا
والشمس تنكرني
والظلُّ ليس معي حتى أشاغلَهُ
كم كنتُ أرقبُهُ لمَّا يقلّدني
وكم سعيتُ بجِدٍّ أن أخاتلَهُ
فأرتمي فوقَهُ حتّى أفاجئَهُ
أو أختفي خلفَ سورٍ كي أغافلَهُ
إذا رنوتُ رنا نحوي،
وسحنتهُ سوداءُ صامتةٌ
تُخفي دواخِلَهُ
هو الوحيد الذي فعلاً يماثلني
خلقَاً وما اسطعتُ خُلْقاً
أن أماثلَهُ
فهل سمعتم بظلٍّ خان صاحبه
أو مَلَّهُ
أو غدا بالهجرِ قاتلَهُ
فالظلُّ لم يؤذِ،
لم يكذبْ على بشرٍ
سيُفشِلُ الناسَ إن عدُّوا فضائلَهُ
لا عيب فيه سوايَ
إنَّني خجِلٌ
من أن أرافقَ ظلي، أو أزاملَهُ
فليس لي في ضياء الشمسِ من غرضٍ
إن شدَّ ظِلِّي عن الدنيا رواحِلَهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

