- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
أقنعتُ ظلي بأن أبقى، ويتركَني، وراحَ واليومَ جسمي لا ظلالَ لَهُ
فصرتُ اجلسُ تحت الشمسِ
أرقبُهُ متى يعودُ
وأرجو أن أقابلَهُ
يمضي الزمانُ بنا
والشمس تنكرني
والظلُّ ليس معي حتى أشاغلَهُ
كم كنتُ أرقبُهُ لمَّا يقلّدني
وكم سعيتُ بجِدٍّ أن أخاتلَهُ
فأرتمي فوقَهُ حتّى أفاجئَهُ
أو أختفي خلفَ سورٍ كي أغافلَهُ
إذا رنوتُ رنا نحوي،
وسحنتهُ سوداءُ صامتةٌ
تُخفي دواخِلَهُ
هو الوحيد الذي فعلاً يماثلني
خلقَاً وما اسطعتُ خُلْقاً
أن أماثلَهُ
فهل سمعتم بظلٍّ خان صاحبه
أو مَلَّهُ
أو غدا بالهجرِ قاتلَهُ
فالظلُّ لم يؤذِ،
لم يكذبْ على بشرٍ
سيُفشِلُ الناسَ إن عدُّوا فضائلَهُ
لا عيب فيه سوايَ
إنَّني خجِلٌ
من أن أرافقَ ظلي، أو أزاملَهُ
فليس لي في ضياء الشمسِ من غرضٍ
إن شدَّ ظِلِّي عن الدنيا رواحِلَهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


