- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
أقنعتُ ظلي بأن أبقى، ويتركَني، وراحَ واليومَ جسمي لا ظلالَ لَهُ
فصرتُ اجلسُ تحت الشمسِ
أرقبُهُ متى يعودُ
وأرجو أن أقابلَهُ
يمضي الزمانُ بنا
والشمس تنكرني
والظلُّ ليس معي حتى أشاغلَهُ
كم كنتُ أرقبُهُ لمَّا يقلّدني
وكم سعيتُ بجِدٍّ أن أخاتلَهُ
فأرتمي فوقَهُ حتّى أفاجئَهُ
أو أختفي خلفَ سورٍ كي أغافلَهُ
إذا رنوتُ رنا نحوي،
وسحنتهُ سوداءُ صامتةٌ
تُخفي دواخِلَهُ
هو الوحيد الذي فعلاً يماثلني
خلقَاً وما اسطعتُ خُلْقاً
أن أماثلَهُ
فهل سمعتم بظلٍّ خان صاحبه
أو مَلَّهُ
أو غدا بالهجرِ قاتلَهُ
فالظلُّ لم يؤذِ،
لم يكذبْ على بشرٍ
سيُفشِلُ الناسَ إن عدُّوا فضائلَهُ
لا عيب فيه سوايَ
إنَّني خجِلٌ
من أن أرافقَ ظلي، أو أزاملَهُ
فليس لي في ضياء الشمسِ من غرضٍ
إن شدَّ ظِلِّي عن الدنيا رواحِلَهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



