- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أقنعتُ ظلي بأن أبقى، ويتركَني، وراحَ واليومَ جسمي لا ظلالَ لَهُ
فصرتُ اجلسُ تحت الشمسِ
أرقبُهُ متى يعودُ
وأرجو أن أقابلَهُ
يمضي الزمانُ بنا
والشمس تنكرني
والظلُّ ليس معي حتى أشاغلَهُ
كم كنتُ أرقبُهُ لمَّا يقلّدني
وكم سعيتُ بجِدٍّ أن أخاتلَهُ
فأرتمي فوقَهُ حتّى أفاجئَهُ
أو أختفي خلفَ سورٍ كي أغافلَهُ
إذا رنوتُ رنا نحوي،
وسحنتهُ سوداءُ صامتةٌ
تُخفي دواخِلَهُ
هو الوحيد الذي فعلاً يماثلني
خلقَاً وما اسطعتُ خُلْقاً
أن أماثلَهُ
فهل سمعتم بظلٍّ خان صاحبه
أو مَلَّهُ
أو غدا بالهجرِ قاتلَهُ
فالظلُّ لم يؤذِ،
لم يكذبْ على بشرٍ
سيُفشِلُ الناسَ إن عدُّوا فضائلَهُ
لا عيب فيه سوايَ
إنَّني خجِلٌ
من أن أرافقَ ظلي، أو أزاملَهُ
فليس لي في ضياء الشمسِ من غرضٍ
إن شدَّ ظِلِّي عن الدنيا رواحِلَهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



